Predator: Badlands يحقق افتتاحية قياسية ويتفوق على سلسلة المفترس
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تمكن فيلم الرعب Predator: Badlands من تجاوز حاجز 39 مليون دولار في افتتاحيته داخل الولايات المتحدة الأمريكية، محققًا أرقامًا قياسية جديدة وحاصلًا على تقييم A- على موقع CinemaScore.
. ياسر جلال يكشف حقيقة تصريحاته عن الجزائر
وكشفت صحيفة فاريتي أن الفيلم للمخرج دان تراختنبرج يُعد الظهور الجديد لسلسلة أفلام المفترس التي بدأت قبل 38 عامًا عبر إنتاج شركة “20th Century Studios”، وحقق الفيلم يوم السبت 14 مليون دولار، بانخفاض طفيف بنسبة 10% عن إيرادات الجمعة الأولى التي بلغت 15.6 مليون دولار.
ويقترب الإنتاج الجديد من تسجيل افتتاحية قياسية للسلسلة بعد أن حقق 15.6 مليون دولار في أيام الجمعة الأولى، علمًا أن أعلى تقييم سابق كان للجزء الأصلي عام 1987 والجزء الثاني عام 1990، وحصلا على تقييم B+.
وعلى صعيد آخر، سجل فيلم الرعب The Conjuring: Last Rites إيرادات بلغت 491 مليون و70 ألف دولار منذ طرحه يوم 5 سبتمبر الماضي، ومدة الفيلم ساعتين و15 دقيقة، من إنتاج شركة Warner Bros.
وتوزعت الإيرادات بين 177 مليون و470 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، و313 مليون و600 ألف دولار على المستوى العالمي، مؤكدًا استمرار قوة الأفلام الرعب في جذب الجماهير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يحقق افتتاحية قياسية ويتفوق علي سلسلة المفترس ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.