السمدوني: الصناعة والنقل جناحا التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو السمدوني، السكرتير العام لشعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن انطلاق فعاليات الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة (TransMEA 2025)، تحت شعار:"الصناعة والنقل معًا لتحقيق التنمية المستدامة"، بمشاركة أكثر من 500 شركة عالمية ومحلية من 30 دولة، تحت رعاية الرئيس السيسي يأتي في توقيت بالغ الأهمية تشهد فيه الدولة المصرية نهضة غير مسبوقة في مجالي التصنيع المحلي والبنية التحتية للنقل.
أكد السمدوني أن تنظيم هذا الحدث الدولي يعكس استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، ومركز صناعي يخدم إفريقيا والمنطقة العربية.
وأضاف السمدوني أن المعرض يُمثل منصة استراتيجية لعرض ما تحقق من إنجازات في تطوير منظومة النقل الذكي والموانئ والسكك الحديدية، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشروعات الصناعة واللوجستيات، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
وأوضح أن الدورة الحالية من TransMEA تأتي لتؤكد أن الصناعة والنقل هما جناحا التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن التكامل بين القطاعين بات شرطًا أساسيًا لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجالات الاستدامة والنمو الصناعي والتجاري.
وأشار السكرتير العام إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات العالمية يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصرية كبيئة استثمارية جاذبة، خصوصًا مع التوسع في مشروعات الموانئ الذكية والمناطق اللوجستية المتكاملة، وجهود الحكومة في تبسيط الإجراءات وتوفير البنية الرقمية.
وثمّن السمدوني مبادرة “المنصة الصناعية الرقمية” التي تطلقها وزارة التجارة والصناعة ضمن فعاليات المعرض، موضحًا أنها تمثل نقلة نوعية في خدمات المستثمرين والمصنعين من خلال إتاحة التراخيص والتخصيصات إلكترونيًا، وهو ما يعزز مناخ الأعمال ويحفّز التصنيع المحلي.
واختتم السمدوني تصريحه بالتأكيد، أن TransMEA 2025 ليس مجرد معرض تقني، بل حدث وطني واستراتيجي يعكس رؤية مصر الجديدة في بناء اقتصاد متكامل يقوم على الصناعة، النقل، واللوجستيات الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللوجستيات الاقتصادية التراخيص البنية الرقمية السوق المصرية
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.