وزير الثقافة يشارك في افتتاح مهرجان "فريج الفن والتصميم" بالدوحة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شارك الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة المصري، في افتتاح فعاليات النسخة الثانية من مهرجان "فريج الفن والتصميم"، الذي أُقيم بمقر درب الساعي بالعاصمة القطرية الدوحة، في إطار تعزيز العلاقات الثقافية العربية والدولية، والذي يستمر حتى 14 نوفمبر الجاري.
افتتح المهرجان الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة القطري، بحضور إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، والدكتور مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني، و محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين القطريين والسفراء المعتمدين لدى دولة قطر، وبمشاركة نخبة من الفنانين والمصممين من أكثر من 20 دولة من مختلف القارات.
وفي تصريح له على هامش المشاركة، أكد وزير الثقافة أن الحضور المصري في هذا الحدث الدولي يعكس إيمان الدولة المصرية بقوة الثقافة والفن في بناء جسور السلام والتفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لدور مصر الريادي في دعم الحراك الإبداعي العربي والعالمي.
وأضاف أن مهرجان "فريج الفن والتصميم" يُمثل نموذجًا لتفاعل التراث مع المعاصرة، وأن مشاركة الفنانين المصريين تتيح عرض تنوع التجارب الإبداعية المصرية وقدرتها على الحوار مع الاتجاهات الفنية الحديثة، بما يعزز من مكانة مصر كمنارة للفنون ومصدر إلهام للمبدعين حول العالم.
وأشاد الدكتور هَنو بالمستوى المتميز الذي شهده المهرجان على المستويين الإبداعي والتنظيمي، مثمنًا الرؤية الثقالمستويينافية المتقدمة لدولة قطر في دعم الحراك الفني وتشجيع المبدعين، معربًا عن اعتزازه بالمشاركة المصرية التي تُبرز العمق الحضاري والفني لمصر، وتجدد التأكيد على دور الفن كأداة لنشر قيم الحوار والتسامح والسلام بين الأمم.
تنوع فني عالمي
ويشارك في مهرجان "فريج الفن والتصميم" هذا العام أكثر من 120 فنانًا من 21 دولة، من بينها: قطر، مصر، الكويت، اليابان، كوريا، أذربيجان، المغرب، الهند، أستراليا، إسبانيا، العراق، روسيا، عُمان، لبنان، الفلبين، الجزائر، الأردن، سوريا، اليمن، إندونيسيا، وإيران.
ويتضمن المهرجان أكثر من 12 معرضًا فنيًا و14 ورشة عمل، منها 7 ورش دولية تغطي مجالات متنوعة مثل فن البينغاتا الياباني، صهر الزجاج الكويتي، صناعة الألوان من الطبيعة الأسترالية، التذهيب الإسباني، الطباعة على القماش من الهند، وأطباق مزهرة من روسيا، وغيرها من التجارب الفنية التي تدمج التراث العالمي بروح الحداثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمق الحضاري فريج الفن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.