دبي (الاتحاد)
وجهت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للرجبي برئاسة قيس الظالعي، الشكر إلى دولة الإمارات، تقديراً لدعمها المتواصل للاتحاد وللعبة الرجبي على مستوى القارة، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في مدينة ساراواك الماليزية بحضور ممثلي 36 اتحاداً وطنياً.
وثمنت الجمعية استضافة الإمارات لمقر الاتحاد في مبنى اللجنة الأولمبية الوطنية الجديد، مع الإشادة بالدعم الكبير من جانب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي وزير الرياضة، على الدعم المادي والمعنوي وذلك منذ انتقال المقر إلى الدولة في عام 2021.


وأكد قيس الظالعي، رئيس الاتحاد الآسيوي للرجبي، أن تقدير الجمعية العمومية لدور الإمارات يعكس مكانة الدولة ودعمها لتطوير الرياضة على مستوى القارة، مشيراً إلى اعتماد جميع القرارات التي رفعها المكتب التنفيذي إلى الجمعية العمومية خلال الاجتماع.
وكشف الظالعي عن توجه الاتحاد إلى تعزيز موارده المالية، عبر توسيع قاعدة الشركاء وجذب راعٍ جديد بجانب طيران الإمارات، والذي تم التعاقد معه العام الماضي، مؤكداً أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 27% العام الماضي، مع التخطيط للوصول إلى زيادة تصل إلى 60% في المرحلة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة.
وأضاف أن الاجتماع شهد أيضاً مناقشة الملفات التي رفعها المكتب التنفيذي، في مقدمتها اعتماد ميزانية عام 2026، وتثبيت نظام مسابقات الرجبي بنسختي السباعيات وفئة 15 لاعباً، إضافة إلى مناقشة طلب الصين استضافة التصفيات المؤهلة لأولمبياد «لوس أنجلوس 2028»، حيث تقرر فتح باب التقديم أمام الاتحادات الراغبة على أن يُحسم ملف الاستضافة، خلال الربع الثاني من العام المقبل.
ووجه الظالعي الشكر إلى سلطنة عُمان على استضافة بطولة آسيا لسباعيات الرجبي للمستوى الثاني يومي 25 و26 أكتوبر الماضي، وهي أول بطولة رسمية تحتضنها السلطنة.
واختتم رئيس الاتحاد الآسيوي للرجبي قائلاً: الاجتماع انعقد في أجواء إيجابية، وتزامن مع حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لعام 2025، وبشكل عام الرجبي الآسيوي يسير في الاتجاه الصحيح بطموحات كبيرة نحو التطوير.

 

أخبار ذات صلة «يوم العلم» احتفال مشترك يجمع وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والاتحادات ناصر التميمي: رياضة الإمارات تترك «بصمة مضيئة» في «آسياد الشباب»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الوطنية اتحاد الرجبي

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • إقرار قائمة ألعاب دورة المولد النبوي بذمار
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج