«عمومية آسيوي الرجبي» تشيد بدعم الإمارات واستضافة المقر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
وجهت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للرجبي برئاسة قيس الظالعي، الشكر إلى دولة الإمارات، تقديراً لدعمها المتواصل للاتحاد وللعبة الرجبي على مستوى القارة، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد في مدينة ساراواك الماليزية بحضور ممثلي 36 اتحاداً وطنياً.
وثمنت الجمعية استضافة الإمارات لمقر الاتحاد في مبنى اللجنة الأولمبية الوطنية الجديد، مع الإشادة بالدعم الكبير من جانب سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي وزير الرياضة، على الدعم المادي والمعنوي وذلك منذ انتقال المقر إلى الدولة في عام 2021.
وأكد قيس الظالعي، رئيس الاتحاد الآسيوي للرجبي، أن تقدير الجمعية العمومية لدور الإمارات يعكس مكانة الدولة ودعمها لتطوير الرياضة على مستوى القارة، مشيراً إلى اعتماد جميع القرارات التي رفعها المكتب التنفيذي إلى الجمعية العمومية خلال الاجتماع.
وكشف الظالعي عن توجه الاتحاد إلى تعزيز موارده المالية، عبر توسيع قاعدة الشركاء وجذب راعٍ جديد بجانب طيران الإمارات، والذي تم التعاقد معه العام الماضي، مؤكداً أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 27% العام الماضي، مع التخطيط للوصول إلى زيادة تصل إلى 60% في المرحلة المقبلة، في خطوة غير مسبوقة.
وأضاف أن الاجتماع شهد أيضاً مناقشة الملفات التي رفعها المكتب التنفيذي، في مقدمتها اعتماد ميزانية عام 2026، وتثبيت نظام مسابقات الرجبي بنسختي السباعيات وفئة 15 لاعباً، إضافة إلى مناقشة طلب الصين استضافة التصفيات المؤهلة لأولمبياد «لوس أنجلوس 2028»، حيث تقرر فتح باب التقديم أمام الاتحادات الراغبة على أن يُحسم ملف الاستضافة، خلال الربع الثاني من العام المقبل.
ووجه الظالعي الشكر إلى سلطنة عُمان على استضافة بطولة آسيا لسباعيات الرجبي للمستوى الثاني يومي 25 و26 أكتوبر الماضي، وهي أول بطولة رسمية تحتضنها السلطنة.
واختتم رئيس الاتحاد الآسيوي للرجبي قائلاً: الاجتماع انعقد في أجواء إيجابية، وتزامن مع حفل جوائز الاتحاد الآسيوي لعام 2025، وبشكل عام الرجبي الآسيوي يسير في الاتجاه الصحيح بطموحات كبيرة نحو التطوير.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الوطنية اتحاد الرجبي
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.