الزمالك يستثمر التوقف لتجهيز المرحلة القادمة.. ودونجا على رأس الأولويات
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يستعد نادي الزمالك لاستغلال فترة توقف الدوري العام الحالية، عقب انتهاء بطولة السوبر المصري المقامة في الإمارات، وانتهت مساء الأحد بمواجهة الأهلي، من أجل إعادة ترتيب عدد من الملفات المهمة داخل القلعة البيضاء.
وعادت بعثة الفريق إلى القاهرة عقب انتهاء البطولة، على أن يحصل اللاعبون على راحة قصيرة قبل استئناف التدريبات الجماعية استعدادا للمرحلة المقبلة من الموسم.
ووفقًا لمصادر داخل النادي، يعتزم مسئولو الزمالك استغلال هذه الفترة في حسم عدة ملفات إدارية وفنية، يأتي في مقدمتها تجديد عقد لاعب الوسط نبيل عماد "دونجا"، إلى جانب متابعة ملف المدير الفني المنتظر وملفات اللاعبين المعارين.
وينتهي عقد نبيل عماد دونجا مع الزمالك بنهاية الموسم الجاري، ما دفع إدارة النادي إلى فتح باب المفاوضات معه لتمديد تعاقده، بعد الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا وثبات مستواه في المباريات الأخيرة، ما جعله أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق.
ومنحت الإدارة اللاعب مهلة منذ بداية الموسم وحتى انتقالات يناير المقبلة لتقييم أدائه، قبل أن تحسم موقفها بالاتجاه نحو تجديد عقده والإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق.
وتركز إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة على الحفاظ على استقرار القوام الأساسي للفريق، من خلال تجديد عقود اللاعبين الذين اقتربت عقودهم من الانتهاء، لتفادي تكرار أزمات الرحيل المجاني التي عانى منها النادي في المواسم الماضية.
وتأتي هذه التحركات في إطار سياسة جديدة يتبناها مجلس الإدارة تهدف إلى فرض الاستقرار الإداري والفني وإعادة بناء الفريق بصورة تدريجية استعدادًا للمرحلة القادمة من المنافسات المحلية والقارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك بطولة السوبر المصري الأهلي الزمالك نبيل عماد دونجا
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال المدير التنفيذي لمصافي عدن: نعمل لاستعادة وهج المصفاة.. وتشغيل أولى الوحدات الإنتاجية خلال المرحلة القادمة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | أعده /سليم المعمري – ماجد عزان
أكد المهندس سعيد محمد بن محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، أن قيادة الشركة وضعت ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة استكمال مشروع محطة الكهرباء، باعتباره المفتاح الأساسي لإعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية الجاهزة والعودة التدريجية لدور المصفاة التاريخي.
وأوضح بن محمد في تصريح صحفي أن استكمال مشروع محطة الكهرباء يمثل الخطوة الأهم نحو تشغيل المصفاة بكفاءة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة، أبرزها أعمال الصيانة والتأهيل في ميناء الزيت، إضافة إلى إعادة ترميم عدد من خزانات النفط والمشتقات النفطية الخارجة عن الجاهزية، بما يسهم في رفع القدرة التخزينية للمصفاة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل حالياً على استكمال مشروع وحدة تكرير مصغرة بطاقة تصل إلى نحو ستة آلاف برميل يومياً من النفط الخام في حال توفر الإمدادات، مؤكداً أن تشغيل هذه الوحدة سيمثل خطوة عملية نحو استعادة النشاط الإنتاجي للمصفاة، رغم أنها لا تقارن بالطاقة التشغيلية الكاملة للمصفاة.
وأضاف أن مصافي عدن ستواصل تشغيل وحدتي الأسفل والتقطير الفراغي، موضحاً أن إنتاج الأسفلت يمكن أن يغطي احتياجات السوق المحلية، وهو ما يمثل فرصة اقتصادية مهمة للمصفاة، داعياً إلى التنسيق مع الحكومة لإيقاف استيراد هذه المادة متى ما أصبحت المصفاة قادرة على تلبية احتياجات السوق.
وأكد بن محمد أن تشغيل الوحدات الإنتاجية الحالية سيحقق عدة أهداف، أبرزها توفير جزء من احتياجات السوق من المشتقات النفطية، خاصة الديزل والمازوت، وتوفير مادة الأسفلت للمشاريع التنموية، إلى جانب تحقيق إيرادات تساعد في تمويل المشاريع المستقبلية وإعادة تأهيل المصفاة.
ولفت إلى أن تشغيل المصفاة بكامل طاقتها الإنتاجية مرتبط باستكمال مشروع محطة الكهرباء، موضحاً أن الشركة تعمل على الترتيب لعودة الفريق الصيني المنفذ للمشروع لاستئناف الأعمال، حيث يحتاج استكمال المحطة إلى نحو 20 – 25 مليون دولار، بينما يتطلب تشغيل المصفاة بكامل طاقتها استثمارات أكبر.
وقال إن الشركة الصينية كانت قد حددت فترة زمنية تقارب عاماً وشهرين لاستكمال مشروع محطة الكهرباء منذ عودة الفريق وبدء العمل، مشيراً إلى أن المباحثات جارية لمعالجة الالتزامات المالية وترتيب استئناف المشروع.
وأوضح القائم بأعمال المدير التنفيذي أن مصافي عدن تمر بظروف صعبة تعد من الأسوأ منذ إنشائها، نتيجة توقف عمليات التكرير منذ عام 2015، وما ترتب على ذلك من تحديات فنية وتشغيلية، لكنه أكد أن العمل مستمر لتجاوز هذه المرحلة واستعادة مكانة المصفاة تدريجياً.
وأشار إلى أن توليه مهام المدير التنفيذي لم يمضِ عليه سوى فترة قصيرة، وأنه يجري حالياً إعداد خطة عمل طموحة وقابلة للتنفيذ سيتم الإعلان عنها قريباً، هدفها الأساسي إعادة المصفاة إلى دورها الطبيعي.
وأكد بن محمد أن عودة مصافي عدن للعمل ستحدث فرقاً في ملف المشتقات النفطية، باعتبار أن المصفاة كانت تاريخياً تسهم في توفير الوقود بأسعار أقل، بعيداً عن أعباء الاستيراد التي يتحملها المواطن حالياً.
ووجه رسالة إلى المواطنين قائلاً إن قيادة الشركة لن تدخر جهداً لاستعادة دور المصفاة، ولن تسمح بتسلل اليأس، مؤكداً أن الطموح هو رؤية شعلة المصفاة مضيئة من جديد في سماء عدن، وأن تحقيق ذلك سيكون بتكاتف الجميع وجهود العاملين في الشركة.
واختتم المهندس سعيد بن محمد حديثه بالتأكيد أن المواطنين سيلمسون خلال عام واحد تقدماً ملموساً على أرض الواقع باتجاه تشغيل المصفاة، قائلاً: “سترون شيئاً ملموساً أمام أعينكم بإذن الله”.