عقدت وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة بجامعة المنوفية، الاجتماع التنسيقي الثاني بمقر الإدارة العامة للجامعة، برئاسة  الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على الوحدة، وبمشاركة الدكتورة رانيا عزمي مدير وحدة وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة وأعضاء الوحدة والفريق الطلابي التابع لها، وذلك لمناقشة خطة الأنشطة والفعاليات التي ستنفذها الجامعة خلال فترة الحملة.

يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وفي إطار استعدادات الجامعة لإطلاق فعاليات حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة التي تُقام سنويًا في الفترة من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر.

أكد الدكتور أحمـد القاصد، على حرص إدارة الجامعة على دعم كافة المبادرات الوطنية التي تُعنى بتمكين المرأة وحمايتها من جميع أشكال العنف، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في بناء مجتمع تسوده العدالة والمساواة مضيفا أن الجامعة تولي إهتماما ً بالغًا بقضايا المرأة، سواء على مستوى الطالبات أو عضوات هيئة التدريس والعاملات، وتعمل من خلال وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة على تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المرأة ونشر ثقافة الاحترام المتبادل والمساواة في الفرص.

وأشار رئيس الجامعة، إلي أن الجامعة حريصة على المشاركة الفاعلة في حملة الـ16 يوم التي تنظمها الأمم المتحدة سنويًا، مشيرًا إلى أن هذا العام سيشهد تنفيذ سلسلة من الأنشطة التوعوية والمجتمعية التي تعكس التزام الجامعة بدورها التنويري والتثقيفي في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن مناهضة العنف ضد المرأة هي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تتطلب تضافر الجهود كافة، وأن الجامعة ستظل نموذجًا يحتذى به في دعم قيم المساواة والاحترام والتمكين.

كما أكد  الدكتور ناصر عبد الباري على أهمية الدور التوعوي الذي تقوم به وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة في دعم قضايا المرأة وتمكينها، مشيرًا إلى أن مشاركة الطلاب والطالبات في الحملة تمثل نموذجًا عمليًا لتفعيل الشراكة بين الجامعة وشبابها في خدمة قضايا المجتمع. وأوضح أن هذه الفعاليات تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم أهداف التنمية المستدامة، وبالأخص الهدف الخامس المتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على ترسيخ بيئة تعليمية آمنة خالية من أي ممارسات تمييزية أو عنف.

وأوضحت الدكتورة رانيا عزمي انه تم خلال الاجتماع، استعراض  تفاصيل مبادرة "انتِ بأمان" التي تطلقها الجامعة هذا العام كجزء رئيسي من فعاليات الحملة، وتهدف إلى نشر الوعي بحقوق المرأة داخل الحرم الجامعي وخارجه، وتأكيد أهمية تمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا، وتعريف الطالبات بوسائل الحماية القانونية والدعم النفسي والاجتماعي المتاحة. كما تم عرض خطة تنفيذية تتضمن ندوات توعوية في الكليات، وورش عمل تفاعلية، ومعارض فنية، وحملات ميدانية للتفاعل المباشر مع الطالبات والمجتمع المحلي.

كما  تم الاتفاق على الجدول الزمني للفعاليات وتوزيع المهام التنفيذية والإعلامية، والتنسيق مع الكليات والإدارات المختلفة لضمان التنفيذ الفعّال للأنشطة. كما تم التأكيد على أهمية توثيق الفعاليات إعلاميًا والتفاعل مع المجتمع المحلي من خلال حملات ميدانية وشراكات مجتمعية لنشر رسالة الحملة تحت شعار:"معًا ضد العنف.. من أجل مستقبل آمن للمرأة".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة المنوفية التجربة المصرية في تمكين المرأة نائب رئيس الجامعة حملة وحدة تکافؤ الفرص وتمکین المرأة أن الجامعة

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • خلال تنفيذ حملة إزالة بناء مخالف..كسر ذراع رئيس وحدة محلية بالعياط في الجيزة
  • رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية