فنزويلا تعتقل متهماً بتفجير طائرة ركاب بنمية منذ 31 عاما
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت بنما أمس الأحد أن فنزويلا اعتقلت على أراضيها مشتبهاً فيه بتفجير طائرة ركاب بنمية عام 1994 نُسب إلى حزب الله اللبناني وأسفر عن مقتل 21 شخصاً، معظمهم من اليهود.
وقُتل جميع ركاب الطائرة، ومعظمهم من الجالية اليهودية في هذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى، بمن فيهم ثلاثة أمريكيين.
وأكد مكتب الإنتربول في كراكاس لنظيره البنمي اعتقال المواطن الفنزويلي علي زكي حاج جليل، وفقاً لما ذكرته الشرطة البنمية في بيان.
أضاف البيان أن الاعتقال وقع في 6 نوفمبر في جزيرة مرغريتا بولاية نويفا إسبارا الفنزويلية، مشيرة إلى أن إجراءات تسليم حاج جليل جارية.
وأكدت وزارة الخارجية البنمية السبت أنها باشرت «إجراءات دبلوماسية وقانونية» لتقديم المشتبه فيه للعدالة البنمية. كما أعربت الوزارة عن قلقها إزاء «وجود شخص وإقامته في جمهورية فنزويلا البوليفارية بدون مساءلة»، رغم أنه مرتبط «بشكل واضح بالهجوم على الرحلة 901».
وفي أكتوبر عام 2014، عرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تتعلق بتفجير الطائرة الذي ربطته واشنطن بهجوم محتمل من قبل انتحاريين تابعين لحزب الله اللبناني.
وأعاد القضاء البنمي فتح التحقيق بعد زيارة الرئيس البنمي آنذاك خوان كارلوس فاريلا عام 2018 إلى إسرائيل، حيث أبلغه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن المخابرات الإسرائيلية خلصت إلى أن الحادث كان هجوماً من المحتمل أن يكون حزب الله هو من نفذه.
وانفجرت طائرة الرحلة رقم 901 التابعة لشركة «الاس تشيريكاناس» بعد إقلاعها من مطار في مقاطعة كولون في بنما ليل 19 يوليو 1994.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنما فنزويلا حزب الله اللبناني اليهود أمريكا الوسطى الإنتربول
إقرأ أيضاً:
مسؤول روسي رفيع: مؤسساتنا تنتج 15 ألف طائرة مسيرة انتحارية يوميا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف أن المؤسسات الروسية قادرة على إنتاج 15 ألف طائرة مسيرة انقضاضية من نوع FPV (الطائرات الانتحارية) يوميا.
وقال مانتوروف في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت": "نظرا للكفاءة العالية للمسيرات وتكلفتها المنخفضة نسبيا، فإن المؤسسات المحلية قادرة اليوم على توفير إمدادات تزيد عن 15 ألف قطعة يوميا من طائرات FPV وحدها، بينما هذا الكم كان ينتج طيلة شهر كامل عام 2023".
وأوضح أن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا رسخت مكانة الطائرات بدون طيار كأحد العناصر الرئيسية في العمليات القتالية الحديثة، حيث تطورت من مجرد وسيلة مساعدة للاستطلاع إلى قوة ضاربة مستقلة قادرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام التكتيكية.
وأضاف أنه على مدى السنوات القليلة الماضية، تشكل اتجاه مستقل للطائرات الانتحارية المسيرة والذخائر المتجولة.
وشدد مانتوروف على أن الاحتياجات لأنظمة الاستطلاع والهجوم المعقدة قد زادت بشكل كبير، كما زادت كميات إنتاجها، مؤكدا أن توريد جميع الكميات المطلوبة يتم ضمن الإطار الزمني المحدد وفق طلبيات الدفاع الحكومية.