من بينهم مغربيين.. درك غليزان يطيح بشبكة دولية لتهريب المهاجرين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تمكنت مصلحة البحث و التحري للدرك الوطني بولاية غليزان من توقيف نشاط شبكة إجرامية دولية تنشط في مجال تهريب المهاجرين ضمن جماعة إجرامية منظمة. حيث تم توقيف 5 أشخاص ضمن أفراد الشبكة من بينهم 03 أجانب من جنسية مغربية.
تعود حيثيات القضية إلى قيام أفراد مصلحة البحث و التحري بخدمة سد مشترك مع أفراد الفرقة الجهوية لمكافحة الغش و التهريب بالشلف على مستوى الطريق السيار شرق-غرب.
ليتم إقتيادهم إلى مقر المصلحة رفقة صاحب السيارة لمواصلة التحقيق بعد مواصلة التحقيق و بالتنسيق الدائم مع وكيل الجمهورية لدى محكمة واد أرهيو. تم تحديد هوية شخص آخر قام بمهمة إستلام المهاجرين من الحدود البرية الجزائرية التونسية. حيث تم تمديد الإختصاص إلى ولاية عين الدفلى و وضع خطة محكمة أفضت الى توقيفه. أين تم حجز بمنزله مبالغ مالية من مختلف العملات و السيارة السياحية المستعملة في نقل المهاجرين .
خلصت التحريات إلى أن الشخصين الموقوفين ينتميان إلى شبكة إجرامية منظمة مختصة في تهريب المهاجرين المغاربة إلى الدول الأوروبية مرورا بالتراب الوطني الجزائري. تتكون من الرأس المدبر لهذه الشبكة و هو ذو جنسية مغربية مقيم بأوروبا و شخص آخر من دولة تونس. بالإضافة كذلك إلى جزائريين تم تحديد هوية شخص آخر متورط ضمن أفراد الشبكة.
بعد إستفاء جميع الإجراءات القانونية سيتم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة واد أرهيو.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.