تابع الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اليوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، أعمال غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية لمتابعة سير العملية الانتخابية لانتخابات مجلس النواب 2025، والاطمئنان على جاهزية المدارس التي تم تخصيصها كمقار انتخابية لاستقبال الناخبين في أجواء منظمة وآمنة.

جاء ذلك بحضور رشا يوسف، وكيل المديرية، ومحمد فتحي، مدير عام التعليم العام، وعدد من أعضاء فريق العمل بغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، لمتابعة الموقف لحظة بلحظة وضمان تيسير العملية الانتخابية دون أي معوقات.

وشدد وكيل الوزارة على ضرورة التواصل المستمر بين غرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية وغرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، لضمان سرعة تلقي البلاغات والتعامل الفوري مع أي ملاحظات ميدانية.

وأكد على أهمية توفير الأجواء المناسبة لتيسير مهمة القائمين على العملية الانتخابية، والالتزام الكامل بالتعليمات الأمنية والتنظيمية داخل المدارس، إضافة إلى تهيئة المناخ المناسب للناخبين لأداء عملية التصويت بسهولة ويسر.

وأوضح الدكتور خالد قبيصي أن العملية الانتخابية تسير بسهولة ويسر وانضباط، مؤكدًا أن المدارس المرشحة كلجان انتخابية تم تجهيزها على أعلى مستوى من النظافة والتنظيم، مع توفير كافة الإمكانيات لضمان راحة الناخبين والعاملين.

وأشاد بجهود قيادات التعليم والعاملين بالمدارس، لما بذلوه من جهد كبير في إنهاء الاستعدادات وتجهيز المدارس بالشكل اللائق الذي يعكس صورة مشرفة لمحافظة الفيوم، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية على مدار أيام التصويت لضمان سير العملية الانتخابية بكفاءة تامة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفيوم المدارس غرفة العمليات مديرية التربية والتعليم وكيل تعليم الفيوم المتابعة الميدانية محمد فتحي المقار الانتخابية انتخابات مجلس النواب 2025 رشا يوسف خالد قبيصي انضباط العملية الانتخابية العملیة الانتخابیة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • خطبة الجمعة.. الأوقاف تكشف موضوع الخطبة ومحاورها الرئيسية
  • مع احتدام المنافسة.. اليمين يستخدم الاستيطان بالضفة الغربية ورقة انتخابية
  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021