شهيدان في خانيونس بقصف للاحتلال.. واستلام المزيد من الجثامين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قالت مصادر محلية في غزة، إن شهيدين على الأقل، أحدهما طفل سقطا الاثنين، في أعقاب استهداف قوات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين قرب مدرسة ارميضة، شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع.
وأفادت المصادر بأن الشهيدين سقطا جراء قصف طائرة مسيرة تجمعا للمواطنين في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس.
وتتعرض المناطق الشرقية لمدينة خانيونس لعمليات قصف عنيفة ومتواصلة من قبل طائرات الاحتلال الحربية وآلياته المدفعية.
وقالت وزارة الصحة في بيان، الاثنين، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 3 شهداء و 3 اصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وأكدت أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 242، وإجمالي عدد الإصابات وصل إلى 622 مشيرى إلى تمكن الطواقم المختصة والأهالي من انتشال 529 شهيدا من بين الأنقاض.
وعلى إثر ذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023 إلى 69 ألفا و179 شهيدا، و170 ألفا و693 مصابا.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة استلام جثامين 15 فلسطينيا من دولة الاحتلال، عبر منظمة الصليب الاحمر الدولي، ما يرفع إجمالي الجثامين المستلمة بموجب صفقة التبادل إلى 315 منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية غزة الفلسطينيين خانيونس شهداء فلسطين غزة خانيونس شهداء المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.