مطران الفيوم يدلي بصوته في الانتخابات البرلمانية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أدلى نيافة الحبر الجليل الأنبا إبرام،مطران الفيوم ورئيس أديرتها، بصوته في الانتخابات البرلمانية، اليوم، بمقر لجنته بمدرسة الشهيد المهندس محمد يوسف عبد السلام بمنطقة كيمان فارس، بمدينة الفيوم، رغم ظروفه الصحية.
ورافق مطران الفيوم، وفد كنسي، ضم القمص بولا عطية، وكيل مساعد مطرانية الفيوم، والقمص صليب توفيق، وكيل مساعد المطرانية للشؤون القانونية، والأب الراهب القس أنسطاسي النقلوني، سكرتير مطران الفيوم، والقس أمونيوس فوزي، راعي كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالفيوم، والنائب أيمن شكري، عضو مجلس النواب، واللواء ممدوح فام.
وقد ساعد المستشار رئيس اللجنة، مطران الفيوم، بالنزول للطابق الأرضي، لتمكينه من الإدلاء بصوته، لظروفه الصحية التي تمنعه من صعود السلالم للجنة.
واستقبل المستشار محمود عبد التواب، رئيس اللجنة العامة للانتخابات بدائرة بندر ومركز الفيوم، مطران الفيوم، ورحب به أثناء حضوره للجنة للتصويت في الانتخابات.
الناخبين والمقار الانتخابيةجدير بالذكر، أن إجمالي من لهم حق التصويت في انتخابات مجلس النواب 2025 بمحافظة الفيوم، 2 مليون و223 ألف و823 ناخبًا وناخبةً، وتُجري عملية التصويت داخل 343 لجنة فرعية، موزعة على 284 مقرًا انتخابيًا بمختلف مراكز وقرى المحافظة، بواقع 40 مقراً انتخابياً بمركز شرطة الفيوم، وعدد 24 مقراً بقسمي أول وثان الفيوم، وعدد 25 مقراً بمركز شرطة سنورس، و18 بمركز شرطة سنهور القبلية، فيما يبلغ عدد المقار الانتخابية بمركز طامية 30 مقراً، وفي مركز شرطة إطسا عدد 73 مقراً، ويبلغ عدد المقرات 36 مقراً بمركز شرطة أبشواي، وعدد 16 مقراً بمركز يوسف الصديق، وعدد 18 مقراً بمركز شرطة الشواشنة.
وتبلغ عدد المقاعد المخصصة لمحافظة الفيوم بمجلس النواب 2025، عدد 19 مقعداً، منها عدد 9 مقاعد للقائمة، و10 مقاعد للفردي، بواقع 3 مقاعد للدائرة الأولى ومقرها مركز وقسمي أول وثان الفيوم، يتنافس عليها عدد 18 مرشحاً منهم 11 مرشحاً مستقلاً، وعدد 7 للأحزاب، ومقعدين للدائرة الثانية ومقرها مركز إطسا، ويبلغ عدد المرشحين 22 مرشحاً منهم 18 مستقلاً، و4 للأحزاب، وعدد 3 مقاعد بالدائرة الثالثة، ومقرها مركزي طامية وسنورس وسنهور القبلية والبحرية، ويتنافس عليها عدد 22 مرشحاً منهم 15 مستقلاً، وعدد 7 للأحزاب، كما يبلغ عدد مقاعد الدائرة الرابعة، ومقرها مركزي أبشواي ويوسف الصديق والشواشنة مقعدين فقط، يتنافس عليهما عدد 6 مرشحين، بواقع عدد 3 مستقلين، ومثلها للأحزاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيوم انتخابات الانتخابات النواب مطران الفیوم بمرکز شرطة
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.