بدء التصويت في انتخابات مجلس النواب المصري
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بدأ الناخبون في مصر اليوم الاثنين الإدلاء بأصواتهم في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، والتي تجرى على مدى يومين في 14 محافظة.
وبدأ الاقتراع في التاسعة صباحا (7:00 بتوقيت غرينتش)، وينتهي يومه الأول في التاسعة مساء (19:00 بتوقيت غرينتش)، في حين يبلغ عدد من يحق لهم التصويت في هذه المرحلة نحو 35 مليونا.
وتُجرى الانتخابات على مرحلتين، الأولى تضم ناخبي 14 محافظة سواء كانوا داخل مصر أو خارجها، أما الثانية فتضم ناخبي 13 محافظة داخل وخارج البلاد.
وفي السابع والثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أُجريت انتخابات المرحلة الأولى خارج مصر، بينما تُجرى في الداخل يومي 10 و11 من الشهر ذاته، وتُعلن في 18 من الشهر نفسه.
وحث رئيس الوزراء مصطفى مدبولي المصريين على المشاركة في الانتخابات، بعد الإدلاء بصوته في أحد مراكز الاقتراع بمحافظة الجيزة.
ويبلغ إجمالي عدد المرشحين في المرحلتين 2597.
وداخل مصر يستمر الاقتراع في محافظات المرحلة الأولى يومين، ويتنافس فيها 1281 مرشحا، بحسب الهيئة الوطنية للانتخابات التي تدير وتشرف على العملية الانتخابية.
أما محافظات المرحلة الثانية فعددها 13، ويتنافس فيها 1316 مرشحا.
ويبلغ عدد لجان الاقتراع في المحافظات كافة 10 آلاف و893 لجنة، هي 5606 لجان بالمرحلة الأولى و5287 لجنة في المرحلة الثانية.
وتجرى انتخابات المرحلة الثانية خارج مصر يومي 21 و22 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي الداخل يومي 24 و25 من الشهر ذاته، على أن تعلن النتيجة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ويبلغ عدد الناخبين نحو 69 مليونا (من أصل حوالي 108 ملايين نسمة)، بحسب قاعدة بيانات الناخبين بالهيئة الوطنية للانتخابات.
إعلانوتجرى الانتخابات بنظام الاقتراع المباشر، وذلك بعد نحو 3 أشهر من إجراء انتخابات مجلس الشيوخ (الغرفة النيابية الثانية) في أغسطس/آب الماضي.
وتبلغ مدة مجلس النواب 5 سنوات، وهو السلطة التشريعية، ولا يقل عدد أعضائه عن 450 عضوا، ويسمح الدستور لرئيس البلاد بتعيين عدد من الأعضاء لا تزيد نسبتهم على 5%.
أما مجلس الشيوخ فمدته 5 سنوات، ويبلغ عدد أعضائه 300، ثلثهم يتم تعيينهم من رئيس الجمهورية، في حين يُنتخب الثلثان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.