روان أبو العينين: انتخابات مجلس النواب ركن أساسي فى بناء الحياة النيابية والديموقراطية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكدت روان أبو العينين، أن إنتخابات مجلس النواب تعتبر ركنا أساسيا فى بناء الحياة النيابية والديموقراطية لأى دولة، مشيرة إلى أنها عملية ضخمة تطلب أعلي درجات الإشراف والنزاهة.
وأضافت خلال فضائية “صدي البلد”، أنه لتحقيق النزاهة، تتولي الهيئات القضائية الوطنية مسئولية الإشراف الكامل والمباشر على كافة مراحل العملية الإنتخابية.
وتابعت أن عدد القضاة المشرفين على إنتخابات مجلس النواب بالمرحلتين قدر ب9 ألاف و500 قاضي موزعين على 27 محافظة من محافظات الجمهورية خلال مرحلتي التصويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روان أبو العينين مجلس النواب إنتخابات مجلس النواب الحياة النيابية انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009