جولة ميدانية لرئيس الدلنجات بقرية كوم زمران لمتابعة سير الانتخابات
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في أجواء من الانضباط والحماس الوطني، شهدت قرية كوم زمران التابعة لمركز ومدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة، اليوم الإثنين، توافدًا ملحوظًا من المواطنين منذ الساعات الأولى من الصباح للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2025، وسط استعدادات مكثفة من الأجهزة التنفيذية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة ويسر.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لكافة اللجان الانتخابية بجميع مراكز ومدن المحافظة، وتذليل أي عقبات قد تواجه الناخبين، مع تهيئة الأجواء المناسبة وتشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية في هذا العرس الديمقراطي، فضلًا عن توفير الكراسي المتحركة والممرات المخصصة لتيسير حركة كبار السن وذوي الهمم داخل وخارج المقار الانتخابية.
وفي هذا الإطار، قام المهندس محمد علي زيد، رئيس مركز ومدينة الدلنجات، بجولة ميدانية موسعة داخل قرية كوم زمران، رافقه خلالها ياسر لاشين، رئيس القرية، وعدد من القيادات التنفيذية، حيث شملت الجولة المرور على عدد من المقار واللجان الانتخابية للاطمئنان على انتظام أعمال التصويت، ومتابعة مدى جاهزية اللجان لاستقبال الناخبين في أجواء من الانضباط والنظام.
وخلال الجولة، شدد رئيس المدينة على أهمية التواجد المستمر للعاملين في المقار الانتخابية لتقديم الدعم اللازم للناخبين، خاصة كبار السن وذوي الهمم، مع التأكيد على ضرورة توفير المياه ووسائل الراحة وتطبيق الإجراءات التنظيمية التي تضمن انسيابية حركة الناخبين داخل اللجان. كما وجّه بسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو احتياجات طارئة يتم رصدها أثناء سير العملية الانتخابية.
وأكد المهندس محمد علي زيد أن غرفة العمليات الرئيسية بالمركز تعمل على مدار الساعة لمتابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة بالتنسيق مع اللجنة العامة بالمحافظة وكافة الأجهزة المعنية، مشيرًا إلى أن جميع اللجان مجهزة بشكل كامل، سواء من حيث الإضاءة أو الأمن أو الخدمات اللوجستية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومريحة للمواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم.
ودعا رئيس المدينة خلال جولته جموع المواطنين إلى المشاركة الفعالة في هذا الاستحقاق الوطني، مؤكدًا أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق دستوري، بل واجب وطني ومسؤولية تجاه الوطن، وأن الإقبال الكثيف من أبناء الدلنجات يعكس وعي الشعب المصري وإصراره على دعم مؤسسات الدولة والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لمصر.
واختتمت الجولة بتأكيد رئيس المدينة على أن العملية الانتخابية تسير في أجواء من الهدوء والنظام، وسط تعاون تام بين الأجهزة التنفيذية والأمنية والمواطنين، في مشهد يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية والانتماء، ويعكس الوجه الحضاري لمحافظة البحيرة وأبنائها في هذا الحدث الديمقراطي الكبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جولة ميدانية رئيس الدلنجات ب النواب مجلس انتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب العملیة الانتخابیة فی هذا
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.