شبكة الأمة برس:
2026-06-02@22:35:07 GMT

سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان

تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT

بيروت - شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مناطق عدة بجنوب وشرق لبنان، الاثنين، بعد مقتل لبناني في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية صباحا.

وتمثل هذه الغارات أحدث انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "الطيران الحربي الاسرائيلي جدد عدوانه الجوي مستهدفا على عدة دفعات منطقة المحمودية والجبل الرفيع والجرمق" في النبطية (جنوب).

وفي النبطية أيضا "شن طيران العدو سلسلة غارات استهدفت مناطق القطراني وبرغز والريحان"، بحسب الوكالة.

أما في شرق لبنان، فأفادت الوكالة بأن "الطيران الحربي المعادي شن غارتين على تخوم السلسلة الشرقية في قضاء بعلبك".

وأوضحت أن إحدى الغارتين كانت على أطراف بلدة النبي شيت، والثانية على محلة الشعرة بالقرب من جنتا.

كذلك استهدفت مسيرة إسرائيلية شاحنة صغيرة في الهرمل، دون تسجيل إصابات، وسط كثافة للمسيرات في أجواء المدينة، وفقا للوكالة.

وحلق الطيران المسير الإسرائيلي بكثافة وعلى علو منخفض، وفقا للوكالة، في أجواء قرى وبلدات شمال شرق صور، وخصوصا على طول ضفتي نهر الليطاني من القاسمية حتى طيرفلسيه.

وزادت بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت أرضا مفتوحة في منطقة الضهور خراج بلدة الحميري بقضاء صور، دون وقوع إصابات.

وصباحا، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق السريع "الصرفند- البيسارية" (جنوب)، ما أدى إلى مقتل شخص، دون تحديد هويته.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة البيسارية أدت إلى استشهاد مواطن".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه استهدف موقعا لـ"حزب الله" في منطقة بجنوب لبنان لم يحددها، زاعما أن الموقع "تم استخدامه لإطلاق قذائف صاروخية، حيث لوحظت داخله أنشطة لحزب الله في الأشهر الأخيرة".

كما زعم أيضا أنه "استهدف وسائل قتالية موجهة نحو الأراضي الاسرائيلية داخل الموقع".

وأضاف: "في منطقة النبطية تم استهداف عدة بنى تحتية معادية، وفي منطقة البقاع تم استهداف بنى تحتية داخل موقع لإنتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية"، وفق ادعائه.

ولم يصدر على الفور تعليق من الحكومة اللبنانية أو "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي.

ومنذ فترة تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا لعدوان إسرائيل، فيوميا ينفذ جيشها غارات على بلدات لبنانية.

والخميس الماضي، أنذر الجيش الإسرائيلي المواطنين في قرى عدة في جنوب لبنان بالإخلاء، في أوسع إنذار منذ سريان اتفاق وقف النار.

وارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات لهذا الاتفاق، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، فضلا عن دمار مادي.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة خلّفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وإضافة إلى الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي سورية منذ عقود، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی منطقة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا

كشف تقرير سوري جديد عن اتساع نطاق التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وما يرافقها من إجراءات ميدانية توصف بأنها تفرض “منطقة عازلة غير معلنة”، تمتد عبر تغييرات أمنية وعسكرية تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين والبنية المحلية في المناطق الحدودية.

وبحسب ما أورده الباحث في “مركز جسور للدراسات” رشيد حوراني، فإن العمليات الإسرائيلية المتكررة في ريف القنيطرة ومحيط الجولان المحتل أدت إلى تجريف مساحات من الأراضي الزراعية، وتدمير أجزاء من البنى التحتية، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وفرض قيود مشددة على حركة السكان.

وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل انعكست بشكل مباشر على الواقع المعيشي، من خلال منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وتكرار عمليات الاستجواب الميداني، وفرض قيود على التنقل بين القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس.

ويشير حوراني في دراسته إلى وجود توجه إسرائيلي نحو تثبيت واقع أمني طويل الأمد في الجنوب السوري، يقوم على إبقاء المناطق الحدودية تحت سيطرة عسكرية غير مباشرة حتى بعد انتهاء موجات التصعيد الإقليمي، مع اعتماد مقاربة مشابهة لتلك المطبقة في غزة وجنوب لبنان، من حيث إدارة المجال الحدودي عبر أدوات أمنية وميدانية متعددة.

وتتضمن هذه المقاربة – وفق التقرير – توسيع السيطرة على الأرض بشكل تدريجي، وإضعاف البيئة المحلية، وخلق واقع أمني جديد يحد من قدرة السكان على الحركة والاستقرار، بالتوازي مع مشاريع ذات طابع استيطاني واقتصادي في الجولان المحتل، من بينها توسيع مستوطنة “كتسرين” ومشاريع مرتبطة بالطاقة الريحية في قرى الجولان.

ووفق البيانات الواردة في التقرير، فإن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 665 كيلومتراً مربعاً من الأراضي السورية منذ التغيرات السياسية الأخيرة، مع إقامة تسعة مواقع عسكرية جديدة في المنطقة، في مؤشر على اتساع البنية العسكرية في الجنوب السوري.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة الحدودية، حيث تشهد القرى القريبة من خط الفصل بين الجولان المحتل وريف القنيطرة حالة من الحذر الأمني، مع استمرار التحركات العسكرية المتقطعة، وغياب أي مسار تهدئة واضح حتى الآن.

ويرى مراقبون أن ما يجري في الجنوب السوري يعكس تحوّلًا تدريجيًا في طبيعة التعامل مع المناطق الحدودية، من إدارة مؤقتة للصراع إلى فرض وقائع ميدانية طويلة الأمد، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد الأمني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.

الجيش التركي يخلي نقطة مراقبة في ريف إدلب الجنوبي ضمن إعادة تموضع عسكري شمال غربي سوريا

أفادت مصادر أهلية في محافظة إدلب السورية لوكالة “RT” بأن الجيش التركي أقدم على إخلاء نقطة المراقبة التابعة له في بلدة المسطومة بريف إدلب الجنوبي بشكل كامل، في خطوةٍ وُصفت بأنها جزء من عملية إعادة تموضع عسكري داخل مناطق النفوذ التركي في شمال غربي سوريا.

وبحسب المصادر، فقد قام الجيش التركي بتفكيك القاعدة العسكرية بشكل كامل، مع سحب جميع العناصر والمعدات العسكرية واللوجستية الموجودة داخلها، ضمن سياق برنامج إعادة الانتشار الذي تنفذه القوات التركية في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عملية الانسحاب جرت بطريقة منظمة ومن دون تسجيل أي عوائق، حيث توجه الجنود المغادرون نحو مواقع انتشار أخرى للقوات التركية في ريف إدلب الجنوبي، ضمن ترتيبات ميدانية تهدف إلى إعادة توزيع القوات.

وأشارت المعلومات إلى أن برنامج إعادة الانتشار التركي يتضمن إعادة هيكلة بعض النقاط العسكرية، ونقل قوات ومعدات إلى مواقع تُعتبر ذات أهمية استراتيجية أكبر من الناحية العملياتية والعسكرية، بما يعكس تغييرات في أولويات الانتشار الميداني.

ولم تُسجل هذه الخطوة كحالة معزولة، إذ سبق للجيش التركي خلال مراحل سابقة أن نفّذ عمليات إخلاء وإعادة تموضع لعدد من قواعده العسكرية في شمال غربي سوريا، ضمن سياسة مرنة في إدارة وجوده العسكري هناك، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.

وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد ميداني متحرك في محافظة إدلب ومحيطها، حيث تتداخل مناطق النفوذ بين أطراف عدة، وسط استمرار الترتيبات العسكرية وإعادة توزيع الانتشار بما يتماشى مع المستجدات الميدانية.

مقالات مشابهة

  • لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
  • ‏وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
  • غارات وقصف مدفعيّ... إسرائيل استهدفت هذه البلدات
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • غارات إسرائيلية استهدفت البرج الشمالي.. وسقوط جرحى
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 مصابا بغارة إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل
  • إصابة جنديين لبنانيين بمسيّرة إسرائيلية جنوبي لبنان