ليفاندوفسكي يتخطى نيمار في قائمة هدافي برشلونة التاريخيين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تخطى البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، البرازيلي نيمار اللاعب الأسبق للفريق الكتالوني في قائمة هدافي الفريق عبر التاريخ.
وقاد ليفاندوفسكي فريقه برشلونة أمس الأحد لتحقيق انتصار كبير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2 ضمن الجولة الـ12 من الدوري الإسباني، بعدما سجّل 3 أهداف (هاتريك).
روبرت ليفاندوفسكي يسجّل الهاتريك في شباك سيلتا فيغو ????⚽️????#الدوري_الإسباني #سيلتا_فيغو #برشلونة pic.
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 9, 2025
وبهذه الثلاثية رفع ليفاندوفسكي رصيده من الأهداف منذ وصوله إلى برشلونة قادما من بايرن ميونخ في صيف عام 2022، إلى 108 أهداف في جميع البطولات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2جريزمان وسيميوني يصنعان التاريخ معا متجاوزين ميسي وغوارديولاlist 2 of 2شاهد.. لامين جمال ينتقد تكتيك فليك في مباراة برشلونة وسيلتا فيغوend of listوتجاوزت أهداف النجم البولندي عدد تلك التي سجلها نيمار فترة وجوده مع الفريق الكتالوني (2018/2013)، والتي استقرت عند 105 أهداف في جميع البطولات.
O LEWANDOWSKI SUPEROU O NEYMAR COM A CAMISA DO BARCELONA! ???????? O craque polonês marcou um hat-trick na vitória por 4 a 2 sobre o Celta de Vigo, ultrapassando o ídolo do Santos! ????????????#LaLiga #MFM #CampeonatoEspanhol pic.twitter.com/4HWNVlzT4X
— TNT Sports BR (@TNTSportsBR) November 10, 2025
وصعد ليفاندوفسكي حاليا إلى المركز الـ13 في قائمة الهدافين التاريخيين لبرشلونة، بالتساوي مع لويس إنريكي، في حين يوجد نيمار في المركز الـ18، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
وبإمكان ليفاندوفسكي التقدم أكثر في هذه القائمة واقتحام المراكز العشرة الأولى، خاصة أنه سيخوض العديد من المباريات خلال الموسم الحالي والأخير المتبقي في عقده مع برشلونة.
ويحتاج ليفا إلى تسجيل 13 هدفا فقط من أجل الانفراد بالمركز العاشر في قائمة الهدافين التاريخيين لبرشلونة، وإزاحة الإسباني جوزيب إسكولا صاحب الـ120 هدفا.
إعلانكما بمقدوره الصعود في هذه القائمة وصولا إلى المركز الخامس، لكن هذا الأمر يعتمد على مدى استعادته لحسه التهديفي العالي.
وتاليا قائمة هدافي برشلونة التاريخيين: الأرجنتيني ليونيل ميسي: 672 هدفا. الإسباني سيزار رودريغيز: 226 هدفا. الأورغواياني لويس سواريز: 195 هدفا. المجري لاسلو كوبالا: 193 هدفا. الكاميروني صامويل إيتو: 130 هدفا. البرازيلي ريفالدو: 130 هدفا. الإسباني ماريانو مارتين: 129 هدفا. الهولندي باتريك كلويفرت: 122 هدفا. الإسباني كارليس ريكساش: 122 هدفا. الإسباني جوزيب إسكولا: 120 هدفا. البلغاري خريستو ستويشكوف: 117 هدفا. الإسباني ستانيزلاو باسورا: 110 أهداف. البولندي روبرت ليفاندوفسكي: 108 أهداف. الإسباني لويس إنريكي: 108 أهداف. الإسباني خوسيه أنطونيو زالادوا: 106 أهداف.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی قائمة
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.