أخصائيو تغذية يحذرون من شرب القهوة في ساعات المساء
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
10 نونبر، 2025
بغداد/المسلة: يُعرف عن القهوة أنها تمنح شعورًا باليقظة والنشاط، كما تساعد على تسريع حركة الأمعاء، غير أن تناولها في أوقات متأخرة من اليوم قد يؤثر سلبًا في جودة النوم، فيما قد يؤدي الإفراط في شربها إلى زيادة التوتر والقلق.
وتقول سامانثا ديراس، أخصائية التغذية في مستشفى ماونت سيناي: إن “الاستهلاك المفرط للكافيين يمكن أن يرفع معدل ضربات القلب، وينشّط الجهاز العصبي المركزي بشكل مفرط، وقد يسبب ارتعاشًا عضليًا، ويزيد من إفراز حمض المعدة”.
توصي ستيفاني جونسون، أخصائية التغذية في جامعة روتجرز، بتجنّب تناول الكافيين بعد الساعة الثانية ظهرًا؛ لأن شرب القهوة في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في بنية النوم، فيقلل من فترات النوم العميق المريح، ويزيد من فترات النوم الخفيف غير المنعش.
توضح جونسون أن الكافيين يمنح الشعور بالطاقة من خلال منع مادة الأدينوزين – وهي ناقل عصبي يسبب الإحساس بالنعاس – من الارتباط بمستقبلاته في الدماغ.
لكن مع تراجع تأثير الكافيين، يعود الأدينوزين المتراكم ليرتبط بتلك المستقبلات، مما يؤدي إلى شعور مفاجئ بالتعب أو النعاس.
ويبقى الكافيين في الجسم لفترة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة، لذا فإن تناول القهوة في ساعات المساء قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم أو صعوبة في الاستغراق فيه.
تؤكد ديراس، أن “أنواع القهوة تختلف كثيرًا في محتواها من الكافيين، لذا ينبغي معرفة كمية الكافيين في كل نوع قبل تناوله”.
وتضيف، “على سبيل المثال، تحتوي قهوة ستاربكس منزوعة الكافيين على كمية من الكافيين تفوق المعدل المعتاد لهذا النوع، كما أن قهوتهم العادية تحتوي على نسبة أعلى من بعض مشروبات الطاقة”.
لذلك، يُنصح دائماً بالتعرّف إلى محتوى الكافيين في كل نوع من القهوة، تبعاً لنوع الحبوب المستخدمة وطريقة التحضير، للحفاظ على التوازن بين الاستمتاع بالنشاط وضمان النوم الصحي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس