الرئيس الفلسطيني يصل فرنسا في زيارة رسمية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، إلى باريس، في زيارة رسمية إلى الجمهورية الفرنسية.
ولدى وصوله، استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، فيما عزف السلامان الوطنيان الفلسطيني والفرنسي وكان في استقباله وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز.
ومن المقرر أن يجتمع ، يوم غد الثلاثاء، في قصر الإليزيه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما سيلتقي رئيسة البرلمان الفرنسي يائيل براون بيفيه.
وتأتي هذه الزيارة، وهي الأولى منذ اعتراف فرنسا بدولة فلسطين،في إطار تنسيق المواقف بين القيادتين الفلسطينية والفرنسية.
ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة.
وعلى صعيد آخر، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صادر اليوم الاثنين، أن أي قرار يتعلق بعناصر حركة حماس المحاصرين سيُتخذ بالتشاور مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الحكومة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر توصلا إلى تفاهم يقضي بعدم منح حركة حماس أي دور في مستقبل غزة، إلى جانب ضرورة نزع سلاحها بالكامل.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقدا اجتماعًا مع نتنياهو صباح اليوم، لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.
من جهة أخرى أكد مجلس القضاء الأعلى بالعراق، اليوم الاثنين، أن العدالة المستقلة، هي الركيزة الأولى لنزاهة الانتخابات واستقرار الدولة الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الفلسطيني فرنسا رئيس دولة فلسطين محمود عباس الجمهورية الفرنسية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.