عملية إطلاق نار قرب مستوطنة جنوب الخليل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
وقعت #عملية_إطلاق نار مساء اليوم الاثنين، قرب #مستوطنة_حجاي جنوب محافظة #الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال جيش الاحتلال إن جنوده أطلقوا النار صوب شاب عقب تنفيذه عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “حجاي”، وسط أنباء أولية عن إصابته، فيما لم تُعرف حالته الصحية.
ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات إضافية إلى طريق المستوطنة، واستنفرت قوات الاحتلال بشكل لافت، وعرقلت حركة المركبات.
وشهدت الأسبوع الماضي تنفيذ 53 عملا مقاوما نوعيا وشعبيا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق ما رصده مركز معلومات فلسطين “معطي”.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في 35 نقطة متفرقة بالضفة والقدس، إلى جانب خروج 5 مظاهرات شعبية منددة بجرائم الاحتلال.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية موجات تصعيد واسعة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أسفرت خلال العامين الماضيين عن استشهاد ألف و62 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عملية إطلاق مستوطنة حجاي الخليل
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience