بوابة الوفد:
2026-06-03@01:18:32 GMT

3 رسائل لرئيس مدينة حدائق أكتوبر

تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT

القرارات الأخيرة، التى أصدرها المهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتتضمن حركة تكليفات وتنقلات بالهيئة وعدد من أجهزة المدن، تأتى فى أعقاب مقالنا المنشور فى جريدة وبوابة الوفد، بتاريخ 21 أكتوبر الماضى، عن ما يحدث فى جهاز مدينة حدائق أكتوبر.

واستكمالًا لما ذكرناه فى مقالنا السابق، نود فى البداية أن نبارك للمهندس ياسر عبدالحليم حسن حسن، توليه منصبه الجديد، كرئيس لجهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر، متمنين له كل توفيق ونجاح، فى مهام عمله، وأن نلمس جهوده سريعًا على أرض الواقع، لخدمة سكان المدينة.

فى هذه السطور، نود أن نوضح لسيادته، بعض أهم المشاكل والأزمات، التى لم تجد طريقها للحل، خلال الفترة الماضية، لعلها تجد مخرجًا وبداية انفراجة حقيقية، يلمسها سكان مدينة حدائق أكتوبر، الذين بُحَّ صوتهم فى إرسال الشكاوى والاستغاثات.

الرسالة الأولى تتعلق بمساكن دهشور فى حدائق أكتوبر، أو ما يعرف بمشروع الـ16008 وحدة، الذى يعانى من تردٍ واضح فى الخدمات، ما يهدد بفشل أهدافه، وتحويله إلى بؤرة جديدة من الإهمال والعشوائية.

ورغم وجود «وديعة صيانة» تم تحصيلها من السكان مع بداية تسليم الوحدات، مخصصة لضمان استدامة المرافق العامة وصيانة البنية التحتية للمشروع، إلا أن الواقع على الأرض يقول عكس ذلك، فالساحات العامة بين العمارات، المخصصة أصلًا كجراجات لخدمة السكان، تحولت إلى مساحات خاصة يسيطر عليها بعض الأفراد الذين وضعوا حواجز حديدية، فى تعدٍ صارخ على الملكية العامة، أضف إلى ذلك انتشار السيارات القديمة والمتهالكة التى تُركت فى هذه الساحات، مما حرم مئات السكان من حقهم فى أماكن انتظار آمنة.

الرسالة الثانية تكمن فى غياب الرقابة الفعالة من جهاز مدينة حدائق أكتوبر، حيث تفشت مظاهر الإهمال بشكل صارخ.. شوارع المدينة تغرق فى ظلام دامس، مما يشكل تهديدًا أمنيًا حقيقيًا، خصوصًا مع تزايد وقائع السرقة والتحرش وتبادل المواد المخدرة علنًا بين الشباب على نواصى الشوارع.. وعلى الجانب البيئى، تعانى المدينة من انتشار القمامة بسبب نقص الصناديق المخصصة لها، وتجاهل صيانة الحدائق العامة التى تحولت إلى مساحات جرداء، بعدما كانت مصدرًا للجمال ومتنفسًا للأطفال والأسر.

أما الرسالة الثالثة فتتعلق بالمعاناة مع وسائل النقل العامة شبه المنعدمة، ما يضع عبئًا كبيرًا على الطلاب فى الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم خارج المدينة، كما يعانى السكان من نقص حاد فى نقاط توزيع العيش البلدى، ما يفاقم من أزمة المعيشة اليومية، وكذلك انتشار سكان مجهولى الهوية من جنسيات مختلفة دون رقابة أو أوراق ثبوتية، وهو ما يمثل تحديًا أمنيًا واجتماعيًا خطيرًا.

ختامًا، نقول لرئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر: لا تتهاون فى إعادة تقييم أداء موظفى الجهاز، ومحاسبة المقصرين، وأن يكون مكتبك مفتوحًا للجميع، ولا تنتظر التقارير المكتبية، بل عليك بالعمل الميدانى والنزول إلى الشارع لمعرفة المشكلات على أرض الواقع.

 

[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القرارات الأخيرة توليه منصبه الجديد مدینة حدائق أکتوبر

إقرأ أيضاً:

الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا

تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها. 

كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.

إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانياجوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران

ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.

 وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.

ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.

طباعة شارك الكونغو الفيروس إقليم إيتوري انتشار الفيروس سلالة بونديبوجيو

مقالات مشابهة

  • البحرين تحث السكان على التوجه لأقرب مكان آمن بعد إطلاق صفارات إنذار
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • منح الوسام الوطني الفرنسي للاستحقاق لرئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية