لوائح كأس العالم للناشئين تحسم مصير منافس مصر في الدور 32
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
حسم منتخب مصر للناشئين تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقامة في قطر، رغم خسارته أمام نظيره الإنجليزي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة.
ورغم الهزيمة، احتل المنتخب المصري المركز الثالث في مجموعته، ليواصل مشواره في البطولة بانتظار تحديد منافسه في الدور المقبل، بعد اكتمال جميع مباريات دور المجموعات.
تقام نسخة 2025 من كأس العالم للناشئين بنظام جديد لأول مرة في التاريخ، بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، ما أدى إلى استحداث دور الـ32 في البطولة.
ووفقًا للوائح البطولة، يتم ترتيب المنتخبات المتصدرة للمجموعات الـ12 وفقًا للنقاط وفارق الأهداف، ويُطبّق النظام نفسه على أصحاب المركزين الثاني والثالث. ومن بين أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، جاء منتخب مصر ضمن القائمة التي ضمنت التأهل.
ويتم pairing المنتخبات في دور الـ32 بحيث يواجه أفضل منتخب متصدر، أضعف فريق من أصحاب المركز الثالث، بينما يلتقي ثاني المتصدرين مع سابع أصحاب المركز الثالث، وهكذا.
ويحتل منتخب مصر حاليًا المركز الثاني في ترتيب المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إلا أن ترتيبه النهائي سيتحدد بعد استكمال مباريات المجموعات الأربع المتبقية.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المصري في الدور المقبل أحد المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها، على أن تُقام المباراة في يومي 14 أو 15 نوفمبر الجاري، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الموعد والمنافس عقب اكتمال النتائج غدًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر للناشئين كأس العالم إنجلترا المرکز الثالث کأس العالم منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.