وزير الخارجية: تقسيم السودان خط أحمر لن نقبله تحت أي ظرف من الظروف
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تحدث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، عن تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية الصعبة في السودان وثوابت الموقف المصري حيالها، مؤكدًا، أن ثوابت الموقف المصري كما أكدها الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة تماما للعيان.
. حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بحي غرب كفر الشيخ | صورمصر لن تسمح بتقسيم السودان تحت أي ظرف من الظروف
وأضاف الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، في لقاء مع سلسبيل سليم مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ على رأس هذه الثوابت أنه لا حلول عسكرية للأزمة، الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وأن تقسيم السودان خط أحمر لمصر لن تقبله ولن تسمح به تحت أي ظرف من الظروف، والتأكيد على أهمية الحفاظ على مقدرات الشعب السوداني من التدمير والتخريب.
وتابع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، أنّ من الثوابت المصرية أيضا تجاه الأوضاع في السودان هو العمل على تنفيذ إعلان الرباعية كما صدر في 12 سبتمبر الماضي والذي يتضمن خارطة طريق واضحة تبدأ بهدنة إنسانية تقود إلى وقف فوري لإطلاق النار تؤسس لعملية سياسية لا تقصي أحدا وتضم الجميع تمهيدا لأن تكون هناك عملية ذات ملكية سودانية يقودها السودانيون بأنفسهم وبما يحافظ على مقدرات الشعب السوداني الشقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية السودان وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التايلاندي الارتقاء بالعلاقات والتعاون مع الآسيان
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع سيهاساك فوانجكيتكيو، وزير خارجية مملكة تايلاند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعها بمملكة تايلاند، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا الحرص على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون في مختلف المجالات، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان الصديقان، كما اشار وزير الخارجية الي الاهتمام بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية العمل المشترك للارتقاء بمعدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة، بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مشيدًا بالاستثمارات التايلاندية القائمة في مصر، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومؤكدًا الحرص على جذب المزيد من الاستثمارات التايلاندية في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية، والسياحة والضيافة، والطاقة، والمركبات والبطاريات الكهربائية، وصناعة المطاط وقطع غيار السيارات، مستعرضًا المزايا التنافسية التي يوفرها مناخ الاستثمار في مصر والحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة تفعيل أطر التعاون الثنائي القائمة، والبناء على نتائج الجولة الثامنة للمشاورات السياسية بين البلدين والتي عقدت بالقاهرة في شهر يونيو الماضي، مشيدًا بالتعاون القائم في مجالات التعليم والتعاون الديني، وبالمستوى الأكاديمي المتميز للطلاب التايلانديين الدارسين في مصر، معربًا عن التطلع إلى توسيع مجالات التعاون في بناء القدرات والتدريب وتبادل الخبرات.
وتناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا موقف مصر الداعي إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وأهمية دعم المسار الدبلوماسي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة الدولية ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة.
ومن جانبه، أكد وزير خارجية تايلاند اعتزاز بلاده بالعلاقات الوثيقة التي تجمعها بمصر، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور، ومؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، والتنسيق معها إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.