حمو بيكا ينعى إسماعيل الليثي بكلمات مؤثرة: أطيب قلب وأجدع حد
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
حرص المطرب حمو بيكا، على نعي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، بعد أن وافته المنية اليوم داخل مستشفى ملوي بالمنيا، إثر تعرضه لحادث سير مروع على طريق أسيوط صباح الجمعة الماضية.
وكتب حمو بيكا عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»: ربنا يرحمك يا إسماعيل و يصبر اهلك و حبايبك علي فراقك,اطيب قلب و اجدع حد ممكن تقابله في حياتك.
ورحل عن عالمنا المطرب الشعبي إسماعيل الليثي عن عمر ناهز ٤٥ عاما، وذلك بعد تعرضه لحادث سير فجر يوم الجمعة الماضي.
كانت مصادر طبية بمستشفى ملوى التخصصي أكدت أن حالة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي حرجة وغير مستقرة، وذلك عقب الحادث الذي تعرّض له على الطريق الصحراوي الشرقي بالقرب من مركز ملوي جنوب المنيا، بتصادم سيارتين ملاكي، الذي أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين.
وإسماعيل الليثي هو مطرب شعبي بدأ مشواره بالغناء فى الأفراح الشعبية ثم قدم العديد من الأغاني، مثل فكراني يا دنيا، سألت كل المجروحين، والغزالة، لما البت الحلوة تعدي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمو بيكا إسماعيل الليثى وفاة إسماعيل الليثي جنازة إسماعيل الليثي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي المطرب الشعبی إسماعیل اللیثی حمو بیکا
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.