«كشّافة الإمارات» تستضيف منتدى الشباب الكشفي العربي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةاستضافت جمعية كشّافة الإمارات، أمس الأول، فعاليات منتدى الشباب الكشفي العربي السادس في أبوظبي، تحت شعار «مستعدون للحياة الرقمية/ بقيادة كشفية عربية»، الذي تنظّمه المنظمة الكشفية العربية «الإقليم الكشفي العربي» بالتعاون مع جمعية كشّافة الإمارات، في مركز ياس للمؤتمرات بجزيرة ياس، ويستمر حتى 14 نوفمبر الجاري.
ويُنظم المنتدى بدعم وتعاون من عدد من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، من بينها مكتب أبوظبي الإعلامي، ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة تنمية المجتمع، ودائرة التعليم والمعرفة، ومركز الشباب العربي، إلى جانب مؤسسات وطنية أخرى معنية بالشباب والعمل التطوعي.
يهدف المنتدى، الذي يُعد حدثاً كشفياً إقليمياً مخصصاً للشباب من الفئة العمرية 18 إلى 26 عاماً من الجنسين، يمثّلون الشباب في الـ 19 جمعية كشفية عربية، إلى تعزيز مشاركة الشباب العربي في صنع القرار الكشفي، وتطوير مهارات القيادة الرقمية وريادة التغيير.
وتشهد فعاليات المنتدى، العديد من الجلسات الحوارية التي تناقش استراتيجيات المنظمة العالمية للحركة الكشفية ورؤيتها المستقبلية لتمكين الشباب من القيادة، كما سيُنتخب خلال المنتدى 6 مستشارين شباب لتمثيل صوت الشباب في اللجنة الكشفية العربية والمشاركة في اجتماعاتها خلال الدورة القادمة «2026 - 2028».
وأكد الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي، رئيس مجلس إدارة جمعية كشّافة الإمارات، نائب رئيس اللجنة الكشفية العربية، أن استضافة المنتدى تمثّل محطة عربية مهمة تجتمع فيها طاقات الشباب الكشفي من مختلف الدول لتبادل الخبرات، وصياغة رؤى مشتركة حول مستقبل الحركة الكشفية.
ورش وجلسات
تتضمن أعمال المنتدى، ورشاً وجلسات حوارية حول القيادة الشبابية، والحوكمة، والتحول الرقمي، وحماية الشباب، والاستدامة، إلى جانب جلسات تفاعلية عن الذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية في العمل الكشفي.
كما تتضمن فعاليات المنتدى برنامجاً ثقافياً وتراثياً متكاملاً يهدف إلى تعريف المشاركين بتاريخ الإمارات ونهضتها الحديثة.
مرحلة محورية
أكد الدكتور هاني عبدالمنعم، الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية والمدير الإقليمي، أن المنتدى السادس يأتي في مرحلة محورية من تاريخ الحركة الكشفية العربية، مشيراً إلى أنه ليس مجرد لقاء شبابي، بل منصة استراتيجية لصناعة المستقبل الكشفي العربي. وأوضح عبدالمنعم أن المنتدى يناقش قضايا جوهرية، مثل التحول الرقمي، وتفعيل المشاركة الشبابية، وتعزيز الحوكمة والشفافية في العمل الكشفي، مؤكداً أن هذه النسخة تمثّل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة تُبرز طاقات الشباب العربي، وتُتيح لهم قيادة المبادرات الكشفية في أوطانهم.
وأعرب عن تقدير المنظمة العميق لدولة الإمارات وجمعية كشافة الإمارات على الاستضافة الكريمة، وتوفير بيئة مثالية لإقامة هذا الحدث العربي الكبير، مؤكداً أن أبوظبي أثبتت مكانتها مركزاً للحوار الشبابي العربي والدولي.
من جهتها، قالت نور الحسني، رئيسة منتدى الشباب الكشفي العربي السادس، نائب رئيس لجنة المستشارين الشباب الكشفيين العرب: إن ما تحقق من إنجازات المنتدى على المستويين الإقليمي والدولي هو ثمرة للرؤية الإماراتية في الاستثمار في الشباب، وتمكين المرأة في مواقع القيادة، مؤكدة أن المبادرة والعمل الجماعي والإيمان بالقدرات الذاتية هي مفاتيح النجاح الحقيقي، وأن كل شاب وشابة يمتلكان اليوم الأدوات التي تمكّنهما من صناعة الفارق في مجتمعهما ووطنهما.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كشافة الإمارات الإمارات جمعية كشافة الإمارات المؤتمر الكشفي العربي الکشفیة العربیة الشباب الکشفی الکشفی العربی
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.