رشا طبيلة (أبوظبي)

أخبار ذات صلة فتح باب التسجيل للدورة الثالثة من برنامج «قيادات نافس» اختتام أعمال المؤتمر الثالث للسكري والغدد الصماء بأبوظبي

كشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وتشاد بلغ العام الماضي نحو 7 مليارات درهم (1.

9 مليار دولار) بنمو 32.3% مقارنة بالعام 2023، ونمو 69% مقارنة بعام 2022، مؤكداً استمرارية العمل على النهج ذاته في تحقيق هذا النمو.
وأضاف معاليه في تصريحات صحفية على هامش انعقاد منتدى الإمارات-تشاد للاستثمار والتجارة، الذي انطلق أمس بحضور أكثر من 2000 مشارك: «إن انطلاق فعاليات المنتدى تأتي لدعم تطوير الخطة التنموية لتشاد، حيث تم تجهيز عدد من الاتفاقيات المحلية والدولية، وتم التوقيع على 18 اتفاقية بين جهات إماراتية والجانب التشادي، وبما يقارب بين 18 إلى 19 اتفاقية أخرى دولية تم التوقيع عليها من خلال المنتدى».
وتابع: «نتوقع أن يتجاوز إجمالي الاستثمار الدولي مع المحلي من خلال هذه الاتفاقيات 6.2 مليار دولار».
وحول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع تشاد، أكد الزيودي أنه تم الانتهاء من المراحل النهائية من المفاوضات، وتبقت مرحلة النفاذ للأسواق والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف معاليه: «توجد خطة للعمل مع دول أفريقية مجاورة متعلقة بالشراكات الاقتصادية الشاملة والتي تشمل عدداً من الدول، حيث إننا في المراحل النهائية من المفاوضات مع رواندا، ومفاوضات جارية مع نيجيريا في الوقت الراهن، فضلاً عن تلقي طلبات من دول أفريقية لبدء مفاوضات الشراكة الاقتصادية معها، منها غانا».
وقال معاليه: «يتم التركيز على قطاع الطاقة المتجددة، إضافة إلى المناطق الصناعية التي لها تأثير كبير على خلق فرص العمل في تشاد، فضلاً عن قطاع التعدين الذي يعد جزءاً رئيسياً من الموارد الطبيعية في تشاد، والقطاع اللوجستي الذي يعد قطاعاً حيوياً من خلال الاستثمار في المناطق الحرة والموانئ الجافة في تشاد».
وأكد الزيودي أن منتدى الإمارات – تشاد للتجارة والاستثمار، يجسد عمق العلاقات الأخوية بين بلدينا، وحرص دولة الإمارات على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع جمهورية تشاد الصديقة، ويأتي ترجمةً لالتزام دولة الإمارات - تنفيذاً لرؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة - بأن تكون دولة الإمارات بوابة أفريقيا إلى العالم عبر بناء شراكات تنموية تستهدف تحقيق النمو الاقتصادي المتبادل.
وأضاف: «يتزامن انعقاد هذا المنتدى مع مرحلة تاريخية مهمة تشهد فيها جمهورية تشاد الصديقة تحولاً اقتصادياً نوعياً بفضل خطتها الوطنية الطموحة (التواصل مع تشاد 2030)، التي تهدف إلى إحداث تأثير تنموي واجتماعي واسع، وبناء مستقبل مزدهر لشعبها الكريم».
وقال معاليه: «ترتبط دولة الإمارات وجمهورية تشاد بعلاقات صداقة ممتدة منذ أكثر من خمسة عقود، شهدت خلالها علاقاتنا الثنائية تطوراً كبيراً ونقلات نوعية على المستويات كافة».
وتابع: «على مدار السنوات الماضية، شهدنا مساراً صاعداً لتجارتنا البينية غير النفطية التي بلغت 1.9 مليار دولار في عام 2024، بنمو 32.3% مقارنة بعام 2023، وبارتفاع 69% مقارنة بعام 2022، ومستمرين على النهج ذاته لتحقيق النمو».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التجارة غير النفطية ثاني الزيودي الإمارات تشاد وزارة التجارة الخارجية دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.

وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.

حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.

وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".

ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.

ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.

ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.

وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.

أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.

 

مقالات مشابهة

  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • 16 يونيو.. نظر ثاني جلسات دعاوى طليقة الفنان بيومي فؤاد
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا