بوابة الوفد:
2026-07-23@19:55:36 GMT

دراسة: الكافيين يزيد من خطر هشاشة العظام

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

الكافيين من أكثر المواد استهلاكًا حول العالم، سواء عبر القهوة أو الشاي، لكن تأثيره على صحة العظام يظل موضوعًا مثيرًا للجدل بين الخبراء تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستهلاك المعتدل للكافيين لا يشكل خطرًا كبيرًا، بينما الإفراط في تناوله قد يقلل من كثافة العظام ويزيد خطر الهشاشة، خصوصًا عند النساء بعد سن اليأس.

دراسة: فيتامين د مفيد لصحة العظام والأسنان هشاشة العظام.. مرض يهدد صحة الهيكل العظمي طبيبة تحذر من عادات غذائية تدمر نسيج العظام حقيقة تناول الشاي بصحة العظام 8 مكملات ضرورية لصحة العظام تناولها بانتظام.. أطعمة تعزز صحة العظام وتحميها مع التقدم في العمر دراسة: التين المجفف مفيد لصحة العظام والمناعة دراسة: ماء الشعير مشروب صحي ينظف الكلى ويقوي العظام العلاقة بين قلة شرب الحليب وهشاشة العظام عند الكبار هشاشة العظام عند النساء بعد الأربعين: خطر يمكن تجنبه فوائد فيتامين "د" لصحة العظام والمزاج.. كيف تحصلين عليه؟ الوقاية من هشاشة العظام: نصائح غذائية وحياتية مهمة فيتامين د.. سر العظام القوية والمناعة باحثون يكشفون العلاقة بين الألياف البلاستيكية الدقيقة وقوة العظام

الخبراء يؤكدون أن الكافيين يعمل على زيادة طرح الكالسيوم في البول، مما قد يقلل من قدرة الجسم على استخدام الكالسيوم في بناء العظام. لذلك، يُنصح بتناول مكملات الكالسيوم أو منتجات الألبان الغنية به عند استهلاك كميات عالية من القهوة يوميًا.

 

إضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات أن شرب القهوة مع الحليب أو منتجات الألبان يقلل من تأثير الكافيين على العظام، ويعزز امتصاص الكالسيوم. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة تمارين القوة والمشي، تساعد في تقوية العظام والحفاظ على كثافتها.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الكافيين ضمن حدود معتدلة، أي كوبين إلى ثلاثة يوميًا، لا يؤثر بشكل سلبي على صحة العظام عند البالغين الأصحاء، بل قد يقدم فوائد أخرى مثل تحسين التركيز والأداء الذهني.

 

باختصار، المفتاح هو الاعتدال ومراعاة النظام الغذائي المتوازن، بحيث يساهم الكافيين في تحسين الأداء اليومي دون التأثير على سلامة العظام على المدى الطويل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العظام الكافيين الهشاشة سن اليأس هشاشة العظام القهوة منتجات الألبان هشاشة العظام لصحة العظام صحة العظام

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية