دراسة: الكافيين يزيد من خطر هشاشة العظام
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
الكافيين من أكثر المواد استهلاكًا حول العالم، سواء عبر القهوة أو الشاي، لكن تأثيره على صحة العظام يظل موضوعًا مثيرًا للجدل بين الخبراء تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستهلاك المعتدل للكافيين لا يشكل خطرًا كبيرًا، بينما الإفراط في تناوله قد يقلل من كثافة العظام ويزيد خطر الهشاشة، خصوصًا عند النساء بعد سن اليأس.
الخبراء يؤكدون أن الكافيين يعمل على زيادة طرح الكالسيوم في البول، مما قد يقلل من قدرة الجسم على استخدام الكالسيوم في بناء العظام. لذلك، يُنصح بتناول مكملات الكالسيوم أو منتجات الألبان الغنية به عند استهلاك كميات عالية من القهوة يوميًا.
إضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات أن شرب القهوة مع الحليب أو منتجات الألبان يقلل من تأثير الكافيين على العظام، ويعزز امتصاص الكالسيوم. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة تمارين القوة والمشي، تساعد في تقوية العظام والحفاظ على كثافتها.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الكافيين ضمن حدود معتدلة، أي كوبين إلى ثلاثة يوميًا، لا يؤثر بشكل سلبي على صحة العظام عند البالغين الأصحاء، بل قد يقدم فوائد أخرى مثل تحسين التركيز والأداء الذهني.
باختصار، المفتاح هو الاعتدال ومراعاة النظام الغذائي المتوازن، بحيث يساهم الكافيين في تحسين الأداء اليومي دون التأثير على سلامة العظام على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العظام الكافيين الهشاشة سن اليأس هشاشة العظام القهوة منتجات الألبان هشاشة العظام لصحة العظام صحة العظام
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.