الصين: نتوقع من أمريكا الحماية المشتركة للمنافسة النزيهة في قطاعي النقل البحري وبناء السفن
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية، اليوم الاثنين، إن الصين تتوقع من الولايات المتحدة مواصلة العمل معها في الاتجاه نفسه للحفاظ على بيئة تنافسية نزيهة في أسواق الشحن وبناء السفن على المستوى الدولي.
وردا على سؤال للتعليق على قيام الولايات المتحدة بتعليق تنفيذ إجراءات تحقيقات الفصل 301 الأمريكية التي تستهدف قطاعات النقل البحري واللوجستيات وبناء السفن في الصين، لمدة عام، قال المتحدث الصيني -وفقا لوكالة أنباء شينخوا الصينية- " إن هذا من شأنه أن يعزز الثقة والاستقرار في التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة، وكذلك الاقتصاد العالمي".
وأضافت الوزارة الصينية أن هذه خطوات مهمة اتخذها الجانبان للوصول إلى حل وسط، والعمل سويا لتنفيذ توافقات المحادثات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في كوالالمبور.
وأعرب المتحدث الصيني عن استعداد الصين للتواصل والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن القضايا ذات الصلة، على أساس مبادئ الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة أسواق الشحن بناء السفن بناء السفن في الصين الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.