رئيس الوطنية للإنتخابات: اليوم الأول من المرحلة الأولى بإنتخابات مجلس النواب سار بشكل منظم
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات المستشار أحمد بنداري، إن اليوم الأول من المرحلة الأولى بإنتخابات مجلس النواب في الداخل، والتي تُجرى في 14 محافظة، سار بشكل منظم ومرض.
وأضاف المستشار أحمد بنداري، في تصريحات لقناة (إكسترا نيوز)، مساء اليوم الإثنين، أن جميع اللجان الإنتخابية فتحت أبوابها في التاسعة صباحًا، باستثناء لجنة واحدة بدأت عملها الساعة 10:40، بسبب تأخر وصول أعضاء الهيئة القضائية إلى مقر اللجنة، حيث تم الإستعانة بقوات النجدة لمرافقتهم إلى المكان.
وأوضح أن غرفة العمليات المركزية بالهيئة، رصدت عددًا من الشكاوى الإيجابية التي تعكس حرص المواطنين على المشاركة في العملية الانتخابية، خاصة في المحافظات التي تُعد مسقط رأس عدد من المترشحين.
وأكد المستشار بنداري أن سير العملية الإنتخابية في مجمله، يتم وفق الخطة الموضوعة، وأن الهيئة تواصل عملها خلال اليوم الثاني حتى إكتمال الإقتراع في جميع اللجان الفرعية، والبالغ عددها 5606 لجان.
ولفت إلى أن الكثافات التصويتية تركزت في عدد من محافظات الوجه القبلي، من بينها أسوان وأسيوط وبني سويف والفيوم، مشيرا إلى أن الهيئة تعاملت مع هذه الكثافات بتعزيز عدد أعضاء اللجان القضائية وتنظيم عملية التصويت داخل اللجان الفرعية، بما مكَّن جميع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم دون معوقات.
وفيما يتعلق بأبرز الشكاوى التي تلقتها غرفة العمليات، قال بنداري إن معظم الشكاوى تتعلق باستخدام الحبر الفسفوري، حيث ظن بعض الناخبين أن استخدامه ضروريا في جميع الإستحقاقات الإنتخابية، في حين أن الحبر الفسفوري يستخدم فقط في الإنتخابات التي تتضمن لجانا للمغتربين أو الوافدين، لضمان عدم تكرار التصويت.
وبين بنداري أن هذه الشكاوى تعد مؤشرا إيجابيا على وعي المواطنين وحرصهم على المشاركة، مؤكدا أن جميع الملاحظات المتعلقة بالكثافات تم التعامل معها بسرعة وحرفية.
ودعا جميع الناخبين المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين في 14 محافظة للنزول والمشاركة بإيجابية في اختيار من يمثلهم في مجلس النواب 2025، لافتا إلى أن الهيئة مستمرة حتى تمكين آخر ناخب يتواجد في جمعية الإنتخاب من الإدلاء بصوته.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب المرحلة الأولى إنتخابات الوطنية للإنتخابات
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.