انتشار الاحتيال الإلكتروني في مناطق سيطرة حركة إم 23 في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تنتشر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منصات تداول العملات المشفرة التي تخفي وراءها عمليات احتيال محكمة تستهدف سكانا منهكين اقتصاديا، ويعانون من ويلات الحروب والنزاعات المسلّحة.
وأفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية بأن عددا كبيرا من سكان مدينتي غوما وبوكافو في شرق الكونغو جمعوا ثروات طائلة عبر التداول بالعملات المشفرة.
تُعدّ هذه الإيرادات استثنائية في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها المنطقتان، حيث أُغلقت المصارف بأوامر من سلطات كينشاسا لتجنّب تمويل حركة "إم 23" المدعومة من رواندا، مما أثّر بشدة على الشركات والأسر.
وأشار التقرير إلى أنّ الشرط الوحيد للمشاركة هو استخدام المنصة مرات عدة يوميا و"دعوة أشخاص آخرين" إلى الانضمام إلى منصة تداول إلكترونية غامضة تقول إنها مؤسسة مقرها في الولايات المتحدة، ويحقق أول المنضمين إليها مكاسب معتبرة.
تشبه هذه الطريقة إلى حد كبير المخطط الهرمي أو نظام بونزي، حيث تأتي عوائد المستثمرين من الأموال التي يودعها الأعضاء الجدد، الذين يؤدي انخفاض عددهم إلى انهيار النظام وخسارة من لم يسحبوا أموالهم.
وحسب مختصين في المجال الرقمي، فإن الكونغو -التي يعيش فيها نحو 73% على أقل من دولارين في اليوم- تعد أرضا خصبة لعمليات الاحتيال الإلكتروني.
وقد ساهم غلق المصارف وتفشي العنف في تفشي حالات الاحتيال، إذ يلجأ كثير من الناس إلى البحث عن بدائل وغالبا ما تكون شركات وهمية.
وتشير المعطيات إلى أنّ الشركات المزعومة التي تقف وراء هذه الاحتيالات "ليس لها مكاتب أو وجود رسمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات شفافية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.