برامج مشتركة بين جامعتي القاهرة ونانجينغ الصينية لتأهيل الكوادر المتخصصة فى تعليم ذوي الهمم
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، وفدا رفيع المستوي من جامعة نانجينغ للتربية الخاصة بجمهورية الصين الشعبية برئاسة هوانغ جون وي، رئيس الجامعة، لبحث أوجه التعاون المشترك بين الجامعتين في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
حضر اللقاء، د.
وتناول اللقاء، بحث أوجه التعاون المشترك بين الجامعتين من خلال بحث تعاون في إنشاء برامج مشتركة بين الجامعتين في مجال إعداد كوادر متخصصة لتعليم وتأهيل الطلاب من ذوي الهمم، وفي اللغات، والدراسات العليا، إلى جانب تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ورحب د.محمد سامي عبد الصادق، في كلمته، برئيس جامعة نانجينغ للتربية الخاصة والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر والصين، مشيرًا إلى علاقات التعاون القائمة بالفعل بين جامعة القاهرة وكبري الجامعات بالصين مثل جامعات بكين وشنغهاي الدولية، ودار النشر التعليمية للشعب الصيني، وغيرها من الكيانات الكُبرى داخل الصين، لافتًا إلى تنظيم الجامعة "أول مدرسة صيفية مشتركة" بالتعاون مع معهد اللغات الإفريقية والآسيوية بجامعة شنغهاي للعلوم الدولية حول "الابتكار والاستدامة والثقافة"، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلاب من الجانبين المصري والصيني.
وأكد رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تولي اهتماما كبيرًا بملف ذوي الهمم، وتحرص على تمكينهم ودمجهم داخل المجتمع الجامعي، من خلال مركز خدمات ودعم ذوي الإعاقة، وكلية العلاج الطبيعي، مشيرًا إلى المبادرة الرئاسية "تمكين" التي توليها القيادة السياسية عناية كبيرة، وهي تستهدف تعزيز حقوق ذوي الهمم ودعم اندماجهم في المجتمع، ونشر الوعي بحقوقهم وواجباتهم، مع استعراض أبرز ما قامت به الجامعة من فعاليات وندوات ومسابقات في إطار خطتها التنفيذية لهذه المبادرة الرئاسية.
ومن جانبه، أعرب هوانغ جون وي رئيس جامعة نانجينغ للتربية الخاصة، عن سعادته بتواجده داخل جامعة القاهرة التي تتمتع بسمعة أكاديمية كبيرة على المستوى لدولي، معربًا عن رغبته في تعزيز التعاون مع جامعة القاهرة للاستفادة من خبراتها الأكاديمية، مشيرًا إلى أن جامعة نانجينغ للتربية الخاصة تمتلك العديد من التخصصات مثل التربية الخاصة والذكاء الاصطناعي، ويدرس بها الكثير من الطلاب الوافدين من دول آسيا وافريقيا والولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى رغبته في تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
ووجه رئيس جامعة نانجينغ للتربية الخاصة، الدعوة إلى الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة لزيارة جامعة نانجينغ للاطلاع على الحركة التعليمية والبحثية بداخلها. وفي نهاية اللقاء، تم تبادل الدروع والهدايا، والتقاط بعض الصور التذكارية، كما أجرى الوفد جولة تفقدية لقاعة الاحتفالات الكبرى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعليم ذوي الهمم جامعة القاهرة جامعة نانجينغ الصينية جمهورية الصين الشعبية رئیس جامعة القاهرة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بالكليات لتعزيز الأمن
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة، وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة الدورى.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
كما أكد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف قنديل أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار قنديل إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.