ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية 6.4% بإجمالي 15.8 مليار دولار
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أفادت هيئة الجمارك بكوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، ارتفاع الصادرات بنسبة 6.4% على أساس سنوي خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الجاري، بقيمة 15.8 مليار دولار أمريكي، نتيجة لارتفاع الطلب العالمي القوي على أشباه الموصلات والسيارات والسفن.
وأوضحت بيانات هيئة الجمارك الكورية وفقا لوكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب"، ارتفاع الواردات بنسبة 8.
وتضمنت الصادرات وفقا للبيان، ارتفاع صادرات الرقائق بنسبة 17.7% على أساس سنوي لتصل إلى 3.86 مليارات دولار، وهو ما يمثل 24.4% من إجمالي الصادرات، وارتفاع صادرات السيارات بنسبة 16.2% لتصل إلى 1.54 مليار دولار، بينما ارتفعت صادرات السفن بنسبة 8.7% لتصل إلى 654 مليون دولار.
ومن جانب آخر، انخفضت صادرات المنتجات البترولية بنسبة 14% لتصل إلى 991 مليون دولار، وتراجعت صادرات الصلب بنسبة 13.4% لتصل إلى 874 مليون دولار، بسبب تأثيرات الرسوم الجمركية الأمريكية، فيما انخفضت شحنات أجهزة الاتصالات اللاسلكية بنسبة 21.1% لتصل إلى 465 مليون دولار.
وأشارت هيئة الجمارك بكوريا الجنوبية، إلى زيادة الصادرات إلى الصين بنسبة 11.9% لتصل إلى 3.7 مليارات دولار، وإلى الولايات المتحدة بنسبة 11.6% لتصل إلى 2.6 مليار دولار، وإلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 10% لتصل إلى 1.4 مليار دولار، فيما انخفضت الصادرات إلى فيتنام بنسبة 11.5% لتصل إلى 1.5 مليار دولار، وإلى اليابان بنسبة 11.9% لتصل إلى 655 مليون دولار.
وأكدن أن الصادرات نمت في شهر أكتوبر الماضي بنسبة 3.6% عن العام السابق، لتصل إلى 59.57 مليار دولار على خلفية الطلب القوي على أشباه الموصلات، مسجلة زيادة للشهر الخامس على التوالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع الصادرات ارتفاع الطلب العالمي
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.