أساقفة الكنيسة يدلون بأصواتهم في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب، حيث شارك عدد من أساقفة الكنيسة في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، مؤكدين على أهمية أداء الواجب الوطني والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
وأدلى نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف الوادي الجديد والواحات بصوته، كما أدلى نيافة الأنبا تكلا مطران دشنا وتوابعها بصوته، في مشهد يعكس روح المسؤولية والمواطنة التي تتحلى بها الكنيسة ورعاتها تجاه الوطن.
يذكر أن التصويتن يستمر في انتخابات مجلس النواب 2025 بالداخل، ومن المقرر أن تعلن النتيجة الرسمية يوم 18 نوفمبر وهو نفس اليوم الذى تستأنف الدعاية فيه الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى.
وتقدم الطعون الانتخابية على المرحلة الأولى خلال 48 من تاريخ الإعلان ويكون أقصى موعد 20 نوفمبر وتفصل الإداري العليا خلال 10 أيام اعتباراً من 21 نوفمبر حتى 30 نوفمبر.
ويبدأ الصمت الانتخابي لجولة الإعادة يوم 30 نوفمبر على أن تجرى الإعادة بالخارج 1 و2 ديسمبر، والداخل 3 و4 ديسمبر، تعلن النتيجة الإعادة 11 ديسمبر.
اقرأ أيضاًتوافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب بالأقصر
تعرف على المحافظات المشاركة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025
كيف تصوّت بشكل صحيح في انتخابات مجلس النواب 2025؟.. دليل الناخب خطوة بخطوة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يدلون بأصواتهم انتخابات مجلس النواب أساقفة الكنيسة المشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب فی انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 أساقفة الکنیسة بأصواتهم فی
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.