قال أسعد الشيباني وزير خارجية سوريا، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن الرئيس أحمد الشرع عقد اجتماعا بناء مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، موضحا أن الاجتماع بحث الملف السوري بجميع جوانبه،  وفقا لقناة العربية. 

سوريا: الشرع بحث مع ترامب العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية الخزانة الأمريكية: تعليق العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر على سوريا

وعلى صعيد آخر، احتشد مئات السوريين لتحية الرئيس السوري أحمد الشرع أمام البيت الأبيض قبل قليل، وذلك بعد اجتماع عقده مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

ولم يصدر حتى الأن أي تصريحات تتعلق باجتماع الشرع مع ترامب، لكنه تزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تعليق فرض عقوبات قانون قيصر على سوريا، وأن الإدارة الأمريكية تراجع حاليا تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب.

وأكدت الخزانة الأمريكية أنه لم تعد هناك عقوبات أمريكية شاملة على سوريا.

وفي وقت سابق من اليوم، عقد الشرع اجتماعا موسعا مع الجالية السورية في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك.

من جهته، أثنى الوزير الشيباني على مساهمة الجالية في دعم سوريا، بينما أشاد المبعوث الأمريكي براك بدورها في تعزيز التفاهم والعلاقات السورية–الأمريكية.

ودعا الشرع في ختام اللقاء إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة والمشاركة في البرامج الوطنية.

كما التقى الشرع في واشنطن بممثلي المنظمات السورية الأمريكية، مؤكدا أهمية دورها في نقل الصورة الحقيقية عن وطنهم وتعزيز حضور الصوت السوري في المحافل الأمريكية.

وأشاد بمساهمات الجالية السورية في ترسيخ الانتماء والوعي بالقضايا الوطنية.

من جانبهم، طرح ممثلو المنظمات مجموعة من المقترحات والآراء المتعلقة بشؤون الجالية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير خارجية سوريا سوريا الشرع ترامب أسعد الشيباني الملف السوري

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.

وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟