الثقافة والرياضة تنظم ملتقى العلوم الرياضية 15 ديسمبر المقبل
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
كتب - فهد الزهيمي
تنفذ وزارة الثقافة والرياضة والشباب يوم الاثنين 15 ديسمبر فعاليات النسخة الثانية من ملتقى العلوم الرياضية، وذلك استكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى من الملتقى التي أقيمت العام الماضي ولاقت تفاعلًا واسعًا من قبل المتخصصين والمهتمين في مختلف مجالات العلوم الرياضية.
ويهدف الملتقى في نسخته الثانية إلى جمع التخصصات العلمية والطبية ذات الصلة بالعلوم الرياضية، واستعراض أبرز الأبحاث العلمية والتجارب الدولية في هذا المجال، من بينها تجربة مستشفى سبيتار، إلى جانب تسليط الضوء على إصابة الرباط الصليبي التي تُعد من أكثر الإصابات شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ تشير إحصاءات دائرة الطب وعلوم الرياضة إلى أن نسبة الإصابة بها تجاوزت 60% من إجمالي الإصابات الرياضية المسجلة.
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن توجه الوزارة نحو رفع كفاءة الكوادر العُمانية العاملة في المجالات المرتبطة بصحة وأداء الرياضيين، وتعزيز التكامل بين الطب الرياضي والتغذية وعلم النفس والإدارة الحديثة للألم والعناية بالجروح.
وسيطرح الملتقى في هذه النسخة محاور جديدة تشمل إدارة الألم وتدابيره، والعناية بالجروح وعلم النفس الرياضي، والسياسة الوطنية لبرنامج تأهيل الرباط الصليبي، وسيشارك في تقديم هذه المحاور نخبة من الأطباء والأخصائيين العُمانيين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية، إلى جانب عدد من المتحدثين الدوليين الذين سيسهمون في نقل أحدث المعارف العلمية والتجارب التطبيقية في مجال علوم الرياضة.
ويهدف ملتقى العلوم الرياضية الثاني إلى تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية العاملة في المجالات الطبية والرياضية، ونشر الوعي العلمي حول الإصابات الشائعة، وخاصة إصابة الرباط الصليبي، ونقل الخبرات الدولية والمحلية عبر محاضرات وورش عمل تخصصية، وتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات لخدمة الرياضيين بصورة شاملة ومستدامة، وبناء شبكة وطنية من المتخصصين في مجالات العلوم الرياضية لتبادل المعرفة والخبرات.
ويُتوقع أن يشهد الملتقى حضورًا واسعًا من المختصين والأطباء وأخصائي العلاج الطبيعي ومدربي المنتخبات الوطنية وممثلي الاتحادات والأندية الرياضية، في خطوة تؤكد حرص وزارة الثقافة والرياضة والشباب على تطوير منظومة الطب والعلوم الرياضية في سلطنة عُمان بما يتوافق مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: العلوم الریاضیة
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.