انتُخِبت سلطنة عُمان، ممثلةً بهيئة البيئة، عضوًا في المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) التابع لمنظمة اليونسكو للفترة من 2025 إلى 2029، على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة بمدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.
ويُعد هذا الانتخاب تتويجاً لجهود السلطنة في دعم مبادرات الاستدامة البيئية، وإسهاماتها الملموسة في تعزيز التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على النظم البيئية، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.


ويعكس هذا الإنجازٍ الدولي الجديد المكانة الريادية لسلطنة عُمان في مجالات حماية البيئة وصون التنوع الأحيائي.
ويهدف برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" (MAB) إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الدول الأعضاء، من خلال توسيع نطاق المحميات الطبيعية، وصون التنوع البيولوجي، وتشجيع البحوث العلمية، وتمكين الشباب والباحثين عبر المنح البحثية التي يقدمها البرنامج.
كما يُسهم البرنامج في تعزيز الوعي البيئي ومواجهة تحديات التغير المناخي من خلال دعم الابتكارات والحلول المستدامة.
ويشكل هذا التمثيل الدولي خطوة استراتيجية تعزز الحضور العُماني في المنصات البيئية العالمية، وترسخ دور سلطنة عُمان كشريكٍ فاعل في جهود حماية الكوكب وتحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة.
جدير بالذكر أن سلطنة عُمان كانت قد نجحت في إدراج محميتين طبيعيتين ضمن شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط الحيوي، هما محمية السرين الطبيعية، ومحمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية.

أخبار ذات صلة الإمارات نائباً لرئيس المؤتمر العام لـ "اليونسكو" بدورته الـ 43 طرح تذاكر كأس العين الدولية المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أوزبكستان سلطنة عمان اليونسكو

إقرأ أيضاً:

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد! هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.

وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة