٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@22:22:12 GMT

تفاصيل جديدة لإحدى خلايا شبكة التجسس 4 عصرا

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

تفاصيل جديدة لإحدى خلايا شبكة التجسس 4 عصرا

وكشفت اعترافات الجواسيس الذين تم ضبطهم مؤخرًا عن تفاصيل دقيقة لأساليب استقطابهم، وبرامج تدريبهم المكثفة، وطرق أداء مهامهم الميدانية، مستخدمين مسارات إنسانية وتنموية زائفة، إضافة إلى مجموعة متنوعة من الأجهزة والتطبيقات التقنية المتقدمة لجمع المعلومات والتقارير لصالح الأعداء.

وتؤكد هذه الشهادات حجم التخطيط والتنظيم الذي اعتمدته الشبكة لاختراق الجبهة اليمنية الداخلية، ومحاولاتها المستمرة للتسلل إلى مؤسسات الدولة، فيما كانت الأجهزة الأمنية اليمنية يقظة على مدار الساعة، وقادرة بفضل الله على التصدي لكل المخططات العدائية، وحماية الجبهة الداخلية.

وفي تفاصيل الاعترافات، تطرق الجواسيس إلى الإجراءات الأولية التي خضعوا لها قبل تنفيذ مهامهم، والتي بدأت بتدريب وتأهيل مكثف، مرورًا بتعليمهم استخدام المعدات والتطبيقات الحديثة، وصولاً إلى التنفيذ الميداني والرفع الفوري للمعلومات، مع التمويه تحت يافطات إنسانية وتنموية زائفة، بما في ذلك العمل في مؤسسات مدنية ومشاريع ظاهرها تنموية وحقيقتها تآمرية.

الجاسوس "بشير علي مهدي" أوضح أنه تلقى عدة دورات إقليمية ومحلية، منها دورة في أكاديمية المجتمع المدني للرصد والمتابعة والتقييم عام 2018 بالشراكة مع المعهد الجمهوري الدولي (IRI).

 

وبين أنه التحق بدورة تدريب المدربين لتعزيز التماسك الاجتماعي، بالشراكة مع منظمة دار السلام، ومنظمة شركاء اليمن، ومركز الأديان والدبلوماسية (ICRD) في أديس أبابا عام 2019.

 ووفق اعترافاته، فقد تضمنت الدورات أهدافًا خفية، من بينها تمرير رسائل استخباراتية من خلال مشاريع "منظمة قدرة" للتنمية المستدامة، وجمع وتحليل معلومات اقتصادية لاستخدامها في تهييج الرأي العام، وزرع مصادر داخل المكاتب التنفيذية تحت مسمى "رفع مستوى القدرات".

أما الجاسوس "علي علي أحمد" فقد أكّد خضوعه لتدريب مكثف استمر 14 يومًا، منها أربعة أيام في شاليهات بحي العارض بالرياض تحت إشراف ضباط سعوديين (أبو عامر، أبو عبد الله، وياسر)، حيث تعلّم استخدام الهاتف والتطبيقات للتواصل، وكتابة تقارير دقيقة وشاملة عن المواقع المستهدفة، ووصف المباني وعددها والأدوار وملاكها، وتفاصيل الحراسة والمواقف والنشاط التجاري.

وتعلم أيضاً طرق التقاط الصور من زوايا مناسبة وإرسال الملفات والإحداثيات، فضلاً عن تعلم التحرك الميداني مع وجود "عذر مقنع" أثناء التنقل لتفادي أي كشف.

وفي مرحلة التنفيذ، كشف الجاسوس "مجدي محمد حسين" أنه بدأ مهامه في القاهرة باستخدام جهاز يشبه ريموت السيارة مزوّد بكاميرا، لتحديد النشاط داخل المباني ومواقع الحراسة، وإرسال الإحداثيات عبر تطبيق الخرائط.

وقد زوّد لاحقًا بجهاز "الخازن" وجهاز مودم أسود للبث المباشر عبر الإنترنت، إضافة إلى تدريب على استخدام ريموت جديد وهاتف جالكسي A14.

بدوره الجاسوس "أنس أحمد صالح" أوضح أنه تعلّم تحديد المباني السكنية والتجارية، وعدد الأدوار والمخارج، وكاميرات المراقبة والحراس، والنشاط التجاري، ثم إرسال التفاصيل للضباط المشرفين، كما اكتسب مهارات التعامل مع خط سير محدد، والإجابة على الأسئلة، والتأكد من عدم مراقبته وتغيير طرق التحرك عند الحاجة.

بدوره الجاسوس "سنان عبدالعزيز علي"، اعترف أنه تلقى أجهزة متنوعة من الضباط السعوديين والأمريكيين (من بينهم الضابطان السعوديان عبد الله وسعد، والضابطان الأمريكيان جون ومايكل، والضابط البريطاني ألكسندر)، منها ريموت تصوير مزوّد بكاميرات، وهاتف مزوّد بتطبيقات وبث مباشر، إضافة إلى لابتوب.

وتعلّم استخدام تطبيق الخرائط لتحديد المواقع بدقة، وإرسال الملفات، ورصد شبكات الواي فاي والبلوتوث في الأجهزة المتواجدة ضمن نطاق 20 مترًا.

فيما الجاسوس "ضيف الله صالح" شارك في اختبار قبلي، ثم تعرّف على ضابط أمريكي اسمه "ديفيد" والذي زوده ببرنامج للتصوير عبر الحاسوب والهاتف، يحتوي على أزرار للفيديو والصور، ويسمح بإرسال البيانات مباشرة للضباط المشرفين عند توفر الإنترنت.

أما الجاسوس علي علي أحمد، فقد اعترف أنه أتم تدريبًا مكثفًا على تصوير المباني وإدخال الإحداثيات في التطبيقات وإرسال التقارير، وتحليل النشاط التجاري والسكني ومواقف السيارات والحراسة، والتحرك الميداني مع اتخاذ كل الاحتياطات، وإتمام تدريبات ميدانية إضافية في أماكن قريبة من تواجده.

 وقد زوّدت الشبكة التجسسية خلاياها بمعدات وتقنيات متطورة، شملت جميعها تقنيات متشابهة لكنها تنوعت بحسب طبيعة الاستخدام.

الجاسوس "مجدي محمد حسين" كشف أنه استخدم ريموت سيارة مزوّد بكاميرا، وجهاز "الخازن"، وأجهزة بث مباشر مرتبطة بالمودم والهاتف.

بينما قال الجاسوس "سنان عبدالعزيز علي" إنه استخدم أجهزة بث مباشر، وتطبيقات للتصوير والاتصال، وتطبيقات الخرائط، وجهاز "الخازن"، وهاتف مزوّد ببرامج لسحب الشبكات والواي فاي والبلوتوث.

في السياق ذاته، ذكر الجاسوس "علي علي أحمد" أنه تعلّم إرسال الملفات والتقارير عبر التطبيقات، وإدخال الإحداثيات بدقة، والتعامل مع الأجهزة الميدانية مثل "الخازن" وكاميرات البث المباشر.

وكذلك الجاسوس "ضيف الله صالح" أوضح أنه استخدم برنامجًا على الحاسوب والهاتف يشبه مفتاح السيارة، يحتوي على أزرار للفيديو والصور، مع إمكانية إرسال البيانات مباشرة للضباط المشرفين.

وتكشف هذه الاعترافات حجم التخطيط والتنظيم الذي اعتمدته الشبكة في استقطاب العناصر، وتدريبهم، وتجهيزهم بالأجهزة والتطبيقات، وتكليفهم بمهام استطلاع داخل اليمن، فيما تعكس استغلال العدو للغطاء المدني والإنساني وعناوين التنمية لتنفيذ أعمال التجسس والتخريب.

كما أن هذه المعطيات تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية اليمنية وقدرتها على كشف ومواجهة كل المخططات العدائية مهما بلغت قدراتها البشرية والتقنية، وجاهزية وزارة الداخلية بكل وحداتها لحماية الجبهة الداخلية من أي تهديد خارجي، بما يعكس صمود اليمن أمام محاولات الاستهداف والتسلل، وتأكيدها على صون سيادة الدولة وسلامة المواطنين واستمرارية القيام بالواجبات الدينية والإنسانية تجاه قضايا الأمة.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل

أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.

وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.

ما كنتوا سيبوا العرض يكمل.. مواجهة ساخنة بسبب أزمة مسرحية الدحديرةالنائب ياسر جلال يدخل على خط أزمة تعطيل العرض المسرحي الدحديرة بجامعة العاصمة


بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.

وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.

وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.

وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.

طباعة شارك المخرج المسرحي هاني مهران هاني مهران النشاط المسرحي الجامعي مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا جامعة طنطا المسرحي الطلابي الدحديرة

مقالات مشابهة

  • القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد.. تفاصيل
  • الداخلية تكشف تفاصيل ادعاء تحصيل شخص أموال من قائدى سيارات الأجرة دون وجه حق بعين شمس
  • صوّرته وقلبها بـ عِند | الداخلية تكشف تفاصيل القبض على قائد سيارة اصطدم بـ زوج سيدة
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • الداخلية تكشف تفاصيل تغيب طالبة عقب خروجها من مسكنها بالجيزة
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • خلاف على أولوية الجلوس | الداخلية تكشف تفاصيل قيام مسن بـ سبّ فتاة بالمترو
  • برشامة يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل
  • الداخلية تكشف تفاصيل تغيب فتاة عقب خروجها من مسكنها بالشرقية
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل