تأجيل دعوى نفقة مصاريف الدراسة لبنات إبراهيم سعيد إلى 17 ديسمبر
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قررت محكمة استئناف الأسرة بالقاهرة تأجيل نظر دعوى نفقة مصاريف الدراسة لبنات اللاعب السابق إبراهيم سعيد لجلسة 17 ديسمبر للحكم.
وكانت المحكمة قد أجلت النظر لإتاحة الوقت لدراسة المستندات وتقييم المطالب المالية المتعلقة بالمصروفات الدراسية للبنات.
شطب دعوى حبس إبراهيم سعيد سابقًا
وكانت محكمة الأسرة قد قررت سابقًا شطب دعوى حبس إبراهيم سعيد، المقامة من طليقته على خلفية مطالبتها بإلزامه بسداد المصروفات الدراسية الخاصة بابنته.
يُذكر أن مطلقته حصلت في وقت سابق على عدة أحكام قضائية صادرة عن محكمة الأسرة لصالحها، شملت 9 دعاوى تتعلق بالنفقة، بالإضافة إلى دعاوى أخرى لتغطية مصاريف المأكل والمشرب والملبس والمسكن وزيادة المصروفات الدراسية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: إبراهيم سعيد نفقة الأبناء مصروفات دراسية محكمة الأسرة دعوى نفقة المحكمة الاستئنافية إبراهیم سعید
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.