تعيين الدكتور طارق حسن عميدًا لكلية هندسة الطاقة بجامعة أسوان
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
هنأ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، الدكتور طارق حسن محمد حسن، بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية هندسة الطاقة، وذلك ضمن قرارات جديدة أعلنها الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بتعيين عدد من القيادات الجامعية بمختلف الجامعات المصرية.
وأعرب رئيس جامعة أسوان عن خالص تهانيه للدكتور طارق حسن، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس ثقة القيادة السياسية في الكفاءات العلمية المتميزة، وحرصها على تمكين الكوادر القادرة على قيادة منظومة التطوير داخل الجامعات المصرية.
وأضاف الدكتور لؤي نصرت أن الجامعة تعمل على دعم كلية هندسة الطاقة لتكون في طليعة الكليات المتخصصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز دور الكلية في البحث العلمي والابتكار بما يتماشى مع استراتيجية الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب الدكتور طارق حسن عن تقديره العميق للثقة التي أولتها له القيادة السياسية، موجهًا شكره لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على هذه الثقة الغالية، وللدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، والدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس الجامعة، على دعمهم المتواصل.
وأكد عميد كلية هندسة الطاقة الجديد عزمه على العمل الجاد لتطوير منظومة التعليم والبحث داخل الكلية، وتحديث البرامج الأكاديمية بما يتواكب مع تطورات قطاع الطاقة في مصر والعالم، مشيرًا إلى أن الكلية ستواصل دورها كصرح علمي رائد يسهم في دعم مشروعات التنمية والطاقة المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسوان قطاع الطاقة التنمية المستدامة كلية الهندسة والطاقة اخبار أسوان هندسة الطاقة طارق حسن
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.