أنور قرقاش يستقبل نائب وزير خارجية إيران وهذا ما بحثاه
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بحث أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، الثلاثاء، خلال استقباله سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني العلاقات بين البلدين وأهمية التعامل مع الأوضاع الإقليمية عبر الحوار، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وقالت الوكالة في بيان إن اللقاء "بحث العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل تعزيزها"، كما استعرض اللقاء التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أنور قرقاش خلال اللقاء أولوية التعامل مع التطورات الإقليمية عبر الحوار والدبلوماسية، وبما يحقق الاستقرار والازدهار الذي تنشده دول المنطقة وشعوبها، حسبما نقلت عنه وكالة "وام".
ويأتي اللقاء على هامش مشاركة المسؤول الإيراني في أعمال النسخة الثانية عشرة من "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي" الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات.
كما حضر اللقاء السفير الإيراني لدى الإمارات رضا عامري.
وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، أكد خطيب زاده، الثلاثاء، أن بلاده "في ظل الإجراءات الأمريكية ضدها، ليست حاليًا في موقع التفاوض"، مشددًا على أن إيران "لن تقدم أي تنازل أو تراجع في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بأمنها القومي".
وردًا على سؤال خلال مشاركته في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي حول آفاق إجراء مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة، أشار خطيب زاده إلى الإجراءات الأمريكية التي أضرت بمسار المفاوضات، مضيفًا أن واشنطن عبر "ممارساتها العدوانية ضد إيران وما تبعها من خطوات، بذلت كل ما بوسعها لجعل أي مفاوضات غير ممكنة"، حسب قوله.
وأوضح أن أي مفاوضات مستقبلية "ستكون حصرًا" في إطار توجيهات المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعد أن "تتخلّى الولايات المتحدة عن أوهامها"، طبقًا لوكالة تسنيم.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أنور قرقاش البرنامج النووي الإيراني الحكومة الإيرانية علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.