سفير أرمينيا يزور غرفة القاهرة لبحث تعاون استثماري وتجاري جديد
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
استقبل أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية، سفير أرمينيا بالقاهرة أرمين ساركيسيان، لبحث سبل التعاون الاقتصادي المشترك بين الجانبين.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب رئيس غرفة القاهرة بالسفير الأرميني متابعًا: نتطلع من خلال هذا الاجتماع إلى فتح آفاقٍ جديدة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك بين البلدين، حيث إن هناك فرصة كبيرة أمام الجانبين لتنمية هذه العلاقات في ظل الفرص الصناعية والتجارية والاستثمارية المُتاحة في مصر والتي يمكن للجانب الأرميني الاستفادة منها في تنمية اقتصاد البلدين.
وأكد رئيس غرفة القاهرة، إن القيادة السياسية المصرية على رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي تُقدم دعمًا كبيرًا للمستثمرين والاستثمار وتوطين الصناعات المختلفة، وهو ما يتيح فرصًا صناعية و تجارية واستثمارية كبيرة ومتنوعة بالسوق المصري، وهذا ما يجب أن يتم التعاون من خلاله بين مجتمعي الأعمال في البلدين من خلال الاستثمار والشراكات الاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل الجهود الكبيرة للحكومة المصرية لدعم الاستثمار والصناعة بإجراءات تسهيلية وحوافز كثيرة ومتنوعة.
وأشار "العشري"، إلى أهمية الاستفادة من النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأرمينيا عام 2023، والتي شكلت محطة مهمة لزيادة العلاقات الثنائية ودفعها إلى آفاق جديدة، وتوقيع عدد من الاتفاقيات منها الاقتصادية والتجارية الداعمة لبناء شراكة قوية بين البلدين.
وشدد علي أهمية بحث سبل جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، والوصول بحجم التبادل التجاري الثنائي إلى مستويات أعلي من التي عليها حاليا بما يعبر عن الفرص الواعدة والمتنوعة المتاحة لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة، مشيرًا إلى حرص القيادة السياسية المصرية على خلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين، وتوفير الحوافز والتسهيلات والفرص في مختلف القطاعات الاقتصادية، وهو ما يؤكد حرص الدولة المصرية علي فتح آفاقٍ جديدة لتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة لبلدينا.
ولفت إلى أن مصر تشهد مرحلة تنمية غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة في البنية التحتية والمشروعات القومية والمبادرات المتنوعة، والإعلان دائمًا عن حوافز كبيرة للصُناع والمستثمرين من أجل التوسع في الاستثمارات والصناعة وضخ استثمارات جديدة، ويجب زيادة تعاون الجانبين للاستفادة من السوق المصري الكبير، كما أن مصر هي بوابة مهمة لأسواق كثيرة عربيًا وإفريقيًا وعالميًا، ولذلك ندعو الشركات الأرمينية من خلال السفارة إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية بالسوق المصري والتوسع في استثماراتها وضخ استثمارات جديدة، لتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات.
وأشار إلى أن القيادة السياسية المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التصدير في مصر، وهو ما يجعلنا نعمل بقوة من أجل تنفيذ توجهات الدولة في هذا الملف الهام؛ ولذلك هناك دعم كبير من الدولة المصرية للصناعات المختلفة لتوطينها ورفع معدلات الإنتاج والتوسع بها، ولذلك فإن تعاون مجتمعي الأعمال في البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري والصناعي خطوة مهمة لدعم اقتصاد البلدين.
ونوه إلى أن غرفة القاهرة التجارية تمثل أكثر من 630 ألف منتسب في القطاعات المختلفة "الاستثمارية والصناعية والتجارية والخدمية"، وهذا يتيح للشركات الأرمينية مزيدًا من التعاون التجاري والاستثماري في المجالات المختلفة، خاصة أن الغرفة ستوفر البيانات والمعلومات اللازمة من خلال منتسبيها والجهات المعنية المختلفة، وأيضًا زيادة تنظيم اللقاءات الثنائية المباشرة سيكون له مردود إيجابي على تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية مثل هذا الاجتماع الذي نرى أن إيجابياته ستكون كبيرة مما يؤدي إلى زيادة التعاون المشترك الذي نتطلع من خلاله إلى زيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين.
من جانبه، قال السفير الأرميني ، إن زيارته للغرفة تأتي في إطار التطلع إلى فتح آفاقٍ جديدة للعلاقات الاقتصادية الثنائية وبحث سبل تعاون جديد خلال المرحلة القادمة في مختلف المجالات ، وإن مصر دولة صديقة ويمكن فتح أبواب جديدة لزيادة التعاون الثنائي.
وأضاف السفير أنه من ضمن المجالات التي من الممكن أن نبدأ التعاون من خلالها علي سبيل المثال الصحة والسياحة والتكنولوجيا، وأن الفترة القادمة ستشهد زيارات من رجال الأعمال الأرمن لمصر لبحث سبل التعاون التجاري والاستثماري المشترك عن طريق الترتيب مع الغرفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعاون التجاري الصحة التجاری والاستثماری حجم التبادل التجاری غرفة القاهرة بین البلدین زیادة حجم من خلال
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.