مسيرة حاشدة في الإسكندرية لحث المواطنين على المشاركة في انتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت محافظة الإسكندرية مسيرة جماهيرية ضخمة شارك فيها الآلاف من أبناء المحافظة، بمشاركة قيادات حزب الجبهة الوطنية، في مشهد يعكس الوعي الشعبي بأهمية المشاركة السياسية.
انطلقت المسيرة في أجواء مفعمة بالحماس الوطني، بهدف حث المواطنين على النزول والمشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب 2025، تأكيدًا على دورهم في رسم مستقبل الوطن ودعم مسيرة الديمقراطية والتنمية.
وتشهد محافظة الإسكندرية عملية انتخابية كبرى تجري من خلال 5 دوائر انتخابية، تضم 5 لجان عامة و316 مقراً انتخابياً و558 لجنة فرعية. ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين في المحافظة 4,475,444 ناخباً، جميعهم مدعوون لممارسة حقهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم.
مواعيد التصويت
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات مواعيد التصويت في المرحلة الأولى داخل مصر يومي 10 و11 نوفمبر الجاري، على أن تستمر عملية التصويت من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً لمدة يومين. ويأتي هذا الجدول الزمني لينظم العملية الانتخابية ويضمن مشاركة واسعة من جميع فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطن مجلس النواب الدولة حزب الجبهة الحمامي
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
أعادت واقعة سرقة بائع الصحف الشهير بـ"عم شعبان" في حلوان، والتي كُشفت تفاصيلها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، الجدل حول آليات التعامل مع الفيديوهات التي يرصدها المواطنون للجرائم والوقائع المختلفة، وضرورة وجود قنوات رسمية تتيح الإبلاغ عنها مباشرة للجهات المختصة بدلًا من نشرها على المنصات الإلكترونية.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم واسترداد المبلغ المالي المسروق، برزت مجددًا أهمية المقترحات الداعية إلى توظيف التكنولوجيا في دعم منظومة الإبلاغ الرسمي، بما يضمن سرعة وصول المعلومات إلى الجهات المعنية، ويحافظ في الوقت نفسه على الخصوصية ويحد من مخاطر التشهير أو إساءة استخدام المحتوى المصور.
وفي السياق ذاته، أشادت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب، باستجابة الحكومة لإطلاق وتفعيل تطبيق إلكتروني جديد يتيح للمواطنين إرسال البلاغات المصورة والفيديوهات مباشرة إلى الجهات الأمنية المختصة، بدلًا من تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون سند قانوني، وذلك بعد تقدمها بمقترح برلماني في هذا الشأن خلال الفترة الماضية.
وأكدت الحداد، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في تعزيز حماية الخصوصية وصون الحقوق الشخصية، مشيرة إلى أن حرمة الحياة الخاصة حق أصيل كفله الدستور والقانون، ولا يجوز المساس به تحت أي مبرر.
وقالت إن انتشار مقاطع الفيديو التي تتضمن تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم يشكل انتهاكًا واضحًا للخصوصية، موضحة أن هناك فارقًا بين توثيق واقعة بهدف الحفاظ على الحقوق أو الإبلاغ عنها، وبين استغلال الصور والمقاطع المصورة في التشهير أو نشر الشائعات والإساءة للآخرين.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن المقترح الذي تقدمت به استهدف توفير آلية رسمية وآمنة لاستقبال البلاغات المصورة، بما يسمح للمواطنين بإرسال مقاطع الفيديو والصور مباشرة إلى الجهات المختصة بسرية تامة، على غرار بعض التجارب الناجحة إقليميًا، بما يضمن سرعة التعامل مع الوقائع دون الإضرار بسمعة الأفراد أو انتهاك خصوصيتهم.
وأضافت أن التطبيق يتيح الإبلاغ عن الوقائع الأمنية والمخالفات المرورية وحالات التنمر والتحرش وغيرها، مع إمكانية إرفاق المواد المرئية وتحديد الموقع الجغرافي للواقعة، بما يسهم في دعم جهود إنفاذ القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في الحفاظ على الأمن.
وشددت الحداد على أن هذه الخطوة تتسق مع الضمانات الدستورية والقانونية التي تحمي الحياة الخاصة، فضلًا عن النصوص العقابية التي تجرم التصوير أو التسجيل غير المشروع ونشر المواد المصورة دون إذن أصحابها، مؤكدة أن توظيف التكنولوجيا في هذا الإطار يمثل وسيلة فعالة لحماية المجتمع والحد من الممارسات المخالفة للقانون.