رونالدو: أعتبر نفسي سعوديا .. وهذا ما أتمناه
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر، عن سعادته بالعيش في المملكة العربية السعودية.
وقال رونالدو في تصريحات أبرزتها وسائل إعلام سعودية: “أعتبر نفسي سعوديًا، وأؤمن بقدرات السعودية وطموحها الكبير في تحقيق التنمية والتطور في شتى المجالات”.
طموح المشاركة في جهود مونديال 2034وأضاف: “انتقلت إلى السعودية لإيماني بإمكاناتها واكتشف الجميع لاحقا أنني كنت على حق، أرغب أن أكون جزءا من جهود السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، وأنا معجب كثيرا بمشروعي العلا والبحر الأحمر، اللذين يعتبران من أبرز المعالم التي تجسد رؤية المملكة المستقبلية”.
وختم: “ما يحدث هنا يجعلني فخورًا بأن أكون جزءا من هذه المرحلة التاريخية، أستمتع بكل لحظة أعيشها في السعودية”.
يذكر أن كريستيانو رونالدو انضم إلى النصر السعودي عام 2023 في صفقة مجانية، عقب إنهاء عقده مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ولم يتوج كريستيانو رونالدو بأي بطولة رسمية منذ انضمامه إلى نادي النصر، حيث حقق لقب البطولة العربية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رونالدو النصر السعودية كريستيانو رونالدو کریستیانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.