خلال فعالية يوم الشرطة المفتوح التي أُقيمت مؤخرا في مدينة سوتشو الصينية، فقدت شرطية مرور سيطرتها على دراجتها النارية أثناء حفل استعراضي واصطدمت بالجمهور، ما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال بعد أن سقطوا على الأرض.

وبحسب تقرير صحيفة "ستار ديلي" في هونغ كونغ، وقع الحادث في 8 من هذا الشهر خلال النسخة الثامنة من يوم الشرطة المفتوح، والتي استضافها ميدان مركز سوتشو الثقافي والفني.

ووفقًا للفيديو المتداول، كان صفٌّ من رجال ونساء الشرطة يستعدّون لدخول ساحة العرض، متقدّمين ببطء خارج خط الأمن، بينما كان كثير من الأطفال يمدون أيديهم ليتفاعلوا مع السائقين.

لكن فجأة، ولأسباب غير واضحة، فقدت إحدى الشرطيات السيطرة على دراجتها واندفعت نحو الجهة اليسرى مصطدمةً بالجمهور، ما أدى إلى سقوط عدد من الأطفال وسط صرخات الفزع.

وذكرت التقارير أن طفلًا يرتدي قميصا أحمر سقط أرضا، فسارعت والدته لالتقاطه وفحص إصابته. كما هرع عدد من عناصر الشرطة الموجودين في الموقع لإعادة ضبط الوضع ومساعدة الجرحى.

بعد لحظات، قدّمت الشرطية تقريرا مختصرا لأحد الضباط الذين وصلوا، ثم سارت معه باتجاه موقع المصابين، لكنها لم تبادر إلى التعامل معهم مباشرة، وهو ما أثار موجة انتقادات تقول إنها قدّمت سلامة الدراجة وشرح الموقف على الاهتمام بالأطفال المصابين.

الفيديو انتشر على منصة "إكس" بشكل واسع، وحقّق أكثر من 1.9 مليون مشاهدة وأثار نقاشا واسعا.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشرطة الجرحى الصين الشرطة دراجة نارية الشرطة الجرحى منوعات

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • باكستان تبحث استئناف المحادثات الأمريكية الإيرانية بمبادرة صينية
  • برعاية صينية.. باكستان تبحث مسارًا جديدًا لاستئناف المفاوضات بين أمريكا وإيران
  • «خماسية بوجاتشار» تقرب «الإمارات للدراجات» من لقب طواف فرنسا
  • استعراض تعزيز العلاقات مع المالديف
  • مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه