توقيع اتفاق تكميلي لعقود تطوير مجاويش بالغردقة لتوسع الشراكة مع القطاع الخاص
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، توقيع اتفاق تكميلي لعقود تطوير قرية مجاويش بالغردقة، بين شركة "مصر للسياحة"، التابعة لـ الشركة القابضة للسياحة والفنادق (إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام)، وشركة مجاويش للاستثمار العقاري والسياحي، وذلك بهدف تعظيم العوائد الاستثمارية والسياحية، بحضور ممثلي شركة مجاويش.
ويأتي الاتفاق في إطار استراتيجية وزارة قطاع الأعمال العام لتعظيم الاستفادة من الأصول السياحية المملوكة للدولة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص المحلي والدولي، بما يحقق أقصى عائد اقتصادي وسياحي.
وبموجب الاتفاق التكميلي، سيتم زيادة الطاقة الاستيعابية لفندق "ريكسوس مجاويش" القائم بالغردقة بإضافة 160 غرفة فندقية جديدة بمستوى عالمي خمس نجوم تحت العلامة التجارية "ريكسوس"، إلى جانب ثلاثة فنادق أخرى يجري إنشاؤها بمستوى 5 نجوم تضم نحو 1000 غرفة وجناح فندقي، ما يسهم في تعزيز الطاقة الفندقية بالمدينة وزيادة الإيرادات وجذب مزيد من الحركة السياحية، وتوفير المئات من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
أكد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة في مسار تعظيم عوائد الأصول السياحية المملوكة للشركات التابعة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق أفضل عائد اقتصادي من تلك الأصول، من خلال شراكات استراتيجية ناجحة مع المستثمرين المحليين والدوليين. وأوضح الوزير أن مشروع تطوير "ريكسوس مجاويش" يعكس نجاح الدولة المصرية في جذب الاستثمارات في قطاع السياحة، الذي يعد أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، نظرًا لما يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وما يحققه من عائدات دولارية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار المهندس محمد شيمي إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفرت بيئة استثمارية مستقرة ومشجعة، ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين العالميين في السوق المصري، ودفعت نحو مزيد من التوسع في المشروعات السياحية والفندقية الكبرى، مؤكدًا أن هذا التوجه يأتي في إطار استراتيجية الدولة لدعم السياحة كقطاع واعد ذي تأثير واسع على التنمية الاقتصادية. وأضاف الوزير أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل نموذجًا ناجحًا في إدارة وتطوير الأصول العامة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتشغيل في المشروعات السياحية الجديدة، لافتًا إلى أن وزارة قطاع الأعمال العام مستمرة في دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في رفع كفاءة الأصول وتعزيز دور الشركات التابعة في الاقتصاد المصري.
من جانبه، أوضح ممثلي شركة مجاويش أن التعاون مع الشركة القابضة للسياحة وشركاتها التابعة يأتي في إطار الحرص علي دعم جهود الدولة في المشاركة مع القطاع الخاص وتطوير هذه الأصول لتحقيق افضل عوائد للدولة المصرية ، مؤكدين أن شركة مجاويش ومجموعة "ريكسوس" العالمية تضع السوق المصري ضمن أولوياتها التوسعية ويسعيان لتقديم تجربة سياحية فاخرة تليق بمكانة الغردقة كأحد أهم المقاصد السياحية العالمية، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة والخدمة".
حضر التوقيع، المستشار سعيد عرفه المستشار القانوني للوزارة، والمستشار محمد حجازي المستشار القانوني للوزير، و أمل صالح مستشار الوزير، و محمد ماجد المنشاوي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق، والسيد عمرو عطية العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، و أحمد العسقلاني العضو المنتدب لشركة مصر للسياحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع الأعمال مصر للسياحة الشركة القابضة للسياحة والفنادق وزارة قطاع الأعمال العام الاستثمار السياحي الاستثمار العقاري وزارة قطاع الأعمال العام الشرکة القابضة للسیاحة مع القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.