التحقيق فى واقعة وفاة شخص سقط من الطابق الـ17 بالإسكندرية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تباشر الجهات المختصة في الإسكندرية، تحقيقاتها لكشف ملابسات حادث سقوط شخص، من شرفة الشقة محل سكنه بالطابق السابع عشر بأحد العقارات السكنية بمنطقة ميامى شرق الإسكندرية، وطلبت سرعة تحريات المباحث وسماع شهود الواقعة ونقل الجثة المشرحة.
سقوط شخص من الطابق الـ17 تسبب في كسور في الجمجمة ووفاته البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية إخطارًا يفيد بسقوط شخص من أعلى عقار مكون من 19 طابقًا، بشارع محمد السيد المتفرع من شارع خالد بن الوليد بمنطقة ميامى، دائرة قسم شرطة الممتزه أول.
وعلى الفور انتقل الى موقع البلاغ مامور وضباط القسم رفقة سيارة إسعاف، وتبين من الفحص وجود جثة شخص يدعى "محمد . أ"، 45 عامًا، صاحب محل لبيع الأدوات المنزلية، مسجاة أمام العقار المشار إليه، وبمناظرتها تبين إصابتها بكسور بالجمجمة، ومناطق متفرقة من الجسم جراء السقوط، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة الإسعاف بكوم الدكة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة والعرض على جهات التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية سقوط شخص الإسعاف ميامي الإسكندرية أخبار اليوم
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.