“يونيسف”: الاحتلال يمنع دخول أكثر من مليون حقنة مخصصة لتطعيم الأطفال في غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
#سواليف
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” #يونيسف “، اليوم الثلاثاء، إن #سلطات_الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع إدخال مواد أساسية إلى قطاع #غزة، من بينها 1.6 مليون حقنة وثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية مخصصة لحفظ #لقاحات_الأطفال.
ويأتي هذا التحذير في وقت تعمل فيه “يونيسف” على تنفيذ #حملة_تطعيم واسعة للأطفال في القطاع، في ظل هدنة هشة انتهكها الاحتلال الإسرائيلي 282 مرة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأوضحت المنظمة أن الحقن، إلى جانب عبوات حليب الأطفال، ما تزال بانتظار الموافقة الجمركية منذ شهر آب/أغسطس الماضي، ما يعرّض آلاف الأطفال للخطر، في وقت تعاني فيه الخدمات الصحية في القطاع المحاصر من انهيار شبه كامل، بعد عامين من الحرب التي وصفتها المنظمة بـ”الإبادة” الإسرائيلية.
مقالات ذات صلةيشار إلى أن وزارة الصحة في قطاع غزة، أطلقت الأحد الماضي، حملة تطعيم استدراكية تستهدف الأطفال دون سن الثالثة ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها “إسرائيل”.
ويشكل الأطفال ما نسبته 47 بالمئة من إجمالي السكان في قطاع غزة بواقع 0.98 مليون نسمة، وفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في نيسان/أبريل الماضي.
وقالت الوزارة في بيان، إن هذه الحملة تُنفذ بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبدعم من منظمتي “الصحة العالمية” و”الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يونيسف سلطات الاحتلال غزة لقاحات الأطفال حملة تطعيم
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام