«صندوق الوطن» يختتم مبادرة «مبرمج الإمارات»
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم صندوق الوطن، أمس الأول، فعاليات المرحلة النهائية من مبادرة «مبرمج الإمارات» في نسختها الأولى والتي عقدت في مركز أبوظبي للطاقة على مدى يومين، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة الصندوق، وبمشاركة 1800 طالب وطالبة، ضمن 444 فريقاً تنافسوا في ثلاث فئات هي: المبتدئون، والرواد، والمبتكرون.
وكرم ياسر القرقاوي مدير عام صندوق الوطن، أعضاء 38 فريقاً فائزاً بجوائز تشمل: جائزة البطل، والابتكار، والتميز التقني، والاستدامة، وأفضل عرض تقديمي، وجوائز متخصصة مثل جائزة التميُّز في الذكاء الاصطناعي للأشياء، وجائزة سرد القصة الهندسية، حيث اجتازوا جميعاً المرحلة النهائية للمسابقة التي بدأت أنشطتها في وقت مبكر من هذا العام لإتاحة الفرصة أمام كافة طلاب المدارس الحكومية والخاصة بكافة إمارات الدولة؛ بهدف تمكين أبناء وبنات الإمارات من طلبة المدارس من إطلاق قدراتهم في مجالات التقنية الحديثة في البرمجة والروبوت.
وعبر القرقاوي عن سعادته بالمشاركة الواسعة لأبناء وبنات الإمارات في المبادرة حيث حرص أكثر من 1800 من طلاب المدارس والجامعات، إضافة إلى المدرسين والمدربين وقطاع كبير من أولياء الأمور على المشاركة في المراحل النهائية من المسابقة لإثبات قدراتهم المعرفية فيما يتعلق بالبرمجة، مؤكداً أن هذا الإقبال الكبير يجسّد إيمان الأجيال الجديدة من أبناء الوطن بأن التقنية الحديثة والبرمجة والذكاء الاصطناعي هي قاطرة التنمية الشاملة في المرحلة المقبلة.
ونقل القرقاوي لكافة المشاركين والفائزين تهاني معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لوصولهم إلى المرحلة النهائية للمبادرة، مؤكداً أن توجيهات معاليه لجميع العاملين في صندوق الوطن تركّز دائماً على أهمية بذل كل الجهود لتأهيل وتمكين أبناء الوطن، لاسيما في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وفق الرؤية الحكيمة لحكومتنا الرشيدة. وأكد استمرار الصندوق في دعم أبنائنا وبناتنا من طلاب المدارس والجامعات في مجالات الإبداع والابتكار، بجانب دوره في تمكين شباب الوطن من القطاع الخاص، وإسهاماته من أجل تعزيز الهوية، مشيراً إلى أن الصندوق يسعى إلى يكون الابتكار والإبداع هما عنوان المرحلة المقبلة في إطار سعيه لتمكين القدرات البشرية في المجالات التكنولوجية والتقنية والبرمجة.
وأضاف أن مبادرة «مبرمج الإمارات» تضمنت عدداً من الدورات التعليمية في لغات البرمجة الحديثة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي عبر منصة متخصّصة، وبإشراف عدد من الخبراء المتخصصين.
وتعد مبادرة «مبرمج الإمارات» واحدة من أكبر المسابقة والطنية لتنمية مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتات و«إنترنت الأشياء» لدى الشباب من سن 7 إلى 24 عاماً، وتهدف إلى بناء جيل إماراتي مبدع ومتمكن تقنياً. وقد استوحى موسم 2025 فكرته من استكشاف الفضاء، حيث تنافست الفرق في تصميم وبرمجة أنظمة روبوتية تحاكي رحلة إلى القمر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المبرمج الإماراتي صندوق الوطن الإمارات نهيان بن مبارك ياسر القرقاوي مبرمج الإمارات صندوق الوطن
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.