بقيادة الدولة .. علي الدين هلال: نعيش مرحلة نهوض وطني
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
علق الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب الأسبق، على مجريات الانتخابات البرلمانية التي انتهت مرحلتها الأولى اليوم.
. ولم نرصد أي تجاوزات
وقال هلال في حواره على قناة “ النهار”،:" بشكل عام، نعيش مرحلة نهوض وطني، بدءًا من مؤتمر شرم الشيخ، ووصول الاحتياطي النقدي للبلاد إلى أكثر من 50 مليار دولار، وافتتاح المتحف المصري الكبير والهالة الاسطورية التي أحاطت به وبمصر، إلى جانب تحسن التصنيف الائتماني للبلاد كلها تعكس مرحلة نهوض وطني ".
لكنه عاد وقال خلال لقائه ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار":" لكن هذا النهوض تقوده الدولة فقط ولايشارك فيه المجتمع إلا إذا دعته الدولة "
أضاف : " المبادرات الفردية تحتاج إلى تشجيع ولابد من خلق الاطار وهذ بيد الدولة وهذه هي السياسة".
وعن ملاحظاته على الترشح على المقاعد الفردية قل : في الانتخابات على المقاعد الفردية نسبة المراة فيها اقل من إنتخابات عام 2020 والاقباط أقل من سنة 2020 ليس ذلك فقل بل الحماس كله في الترشح على المقاعد الفردية تراجع في سنة 2025 مقارنة بعام 2020 ,ارجو أن تكون حالة مؤقتة ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي الدين هلال اخبار التوك شو السياسة انتخابات النواب مصر
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.