مصطفى الفقي: المشهد السياسي في مصر ليس سلبيًا.. والانتخابات الحالية تتميز بالحيوية وأصبحت تتم بشكل غير تقليدي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
كشف الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، خلال لقاء له لبرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، عن العديد من التفاصيل الخاصة عن الإنتخابات البرلمانية التي تمت في مصر.. وكيف أصبح المشهد الانتخابي في مصر يتميز بأنه أصبح غير تقليدي، ويسعى نحو المصلحة الوطنية.
وإليكم أهم التصريحات:
مصطفى الفقي: الانتخابات الحالية تتميز بالحيوية والاهتمام بشكل غير تقليدي
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إنه تابع الانتخابات الحالية من منظور الشكل السياسي أكثر من المضمون، مشيرًا إلى أنه لا يعرف أسماء المرشحين حاليًا، وأن الأمور أصبحت مختلفة عن السابق.
وأضاف مصطفى الفقي، خلال حواره ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن المشهد الانتخابي يتميز بالحيوية والاهتمام بشكل غير تقليدي، لافتًا إلى أن البرلمان أصبح يمثل الآن أداة للتمثيل السياسي والرقابة ومتابعة القضايا المجتمعية، إلى جانب مهمة البرلمان الأساسية في مناقشة القوانين.
وأشار مصطفى الفقي، إلى وجود علامات مضيئة في تاريخ البرلمان المصري، حيث برزت أسماء لمعت في المجتمع بفضل مواقفها القوية تحت قبة البرلمان، مثل أبو العز الحريري وكمال أحمد.
وتابع أن المشهد البرلماني يتميز بوجود مساحة حركة، مؤكدًا أن هذه المرونة في البرلمان كانت موجودة قبل عام 1952، حيث كانت الحكومات تتحمل مواجهة البرلمان، بينما اختلف الوضع بعد ذلك.
مصطفى الفقي: هندسة المشهد السياسي في مصر "ليست أمرًا سلبيًا"
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن هندسة المشهد السياسي في مصر إيجابية وليست سلبية، مشيرًا إلى أن كل الدول تسعى لتوجيه الأوضاع السياسية بما يتوافق مع مصالحها الوطنية.
وأضاف مصطفى الفقي، خلال حواره ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن بعض الدول تمنع مناقشة ملفات حساسة في العلن حفاظًا على الأمن القومي، مؤكدًا أن المصلحة الوطنية العليا يجب أن تطغى على أي مصالح أخرى.
وأشار مصطفى الفقي، إلى أن الكاريزما لدى الرؤساء في مجتمعاتنا تتناقض مع مبادئ الديمقراطية على عكس المجتمعات الغربية، مشددًا على أن البرلمان يمثل الضمان الأساسي في حالات الحرب والسلام، وأن توقيع الاتفاقيات الكبرى يستلزم تصديق البرلمان، ولا يمكن للرئيس اتخاذ القرار منفردًا.
وذكر مصطفى الفقى أن الرئيس الراحل محمد حسني مبارك منح مساحة للإخوان لم يسبق لها مثيل، موافقًا على انضمام 88 عضوًا من الإخوان إلى البرلمان.
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات انتهاء التصويت باليوم الثاني والأخير من انتخابات مجلس النواب 2025، بعد انتهاء موعد الاقتراع الذي بدأ في التاسعة صباحاً واستمر حتى التاسعة مساءً وهي الجهة المسئولة عن إعلان النتيجة وتختص محكمة النقض وفقا للقانون بالفضل في صحة العضوية.
حيث إنه طبقًا لنص المادة 31 من القانون رقم 84 لسنة 2025 بتعديل بعض أحكام قانون مجلس النواب الصادر بالقانون رقم 141 لسنة 2020، تختص محكمة النقض بالفصل فى صحة عضوية أعضاء مجلس النواب وتقدّم إليها الطعون مصحوبة ببيان أدلتها خلال مدة لا تجاوز ثلاثين يومًا من تاريخ إعلان النتيجة النهائية للانتخاب أو نشر قرار التعيين فى الجريدة الرسمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى الفقي الإنتخابات البرلمانية المشهد الإنتخابي المصلحة الوطنية البرلمان مصطفى الفقی مجلس النواب فی مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.