هل تُسبّب الماتشا تساقط الشعر؟ خبراء التغذية يكشفون الحقيقة وأبرز الفئات الأكثر تأثرًا
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة موجة واسعة من تجارب نسائية تحذّر من تساقط الشعر المُفاجئ بعد تناول الماتشا، المشروب المعروف بكونه بديلًا صحيًا للقهوة.
مخاطر الإفراط في شرب الماتشاوهذه الظاهرة أثارت جدلًا كبيرًا، مما دفع خبراء التغذية إلى تقديم توضيحات علمية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأثير غير المتوقع، فقًا لتقرير نشر في موقع نيويورك بوست.
وأوضحت ستيفاني شيف، أخصائية التغذية في مستشفى نورثويل هنتنغتون، أن السبب يعود إلى مركبات طبيعية تُعرف باسم العفص أو التانين الموجودة في شاي الماتشا، حيث ترتبط هذه المركبات بالحديد داخل الجسم، مما يعيق امتصاصه بشكل صحيح.
ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا النقص إلى ضعف مستويات الحديد، وهو أحد أشهر أسباب تساقط الشعر لدى النساء.
وفي السياق ذاته، أشارت آمي شابيرو، مؤسسة مركز ريال نوتريشن للتغذية، إلى أن التركيز العالي من الكافيين في الماتشا قد يزيد من المشكلة؛ إذ يمكن للكافيين بكميات مرتفعة أن يحفز إفراز هرمونات التوتر، ما قد يسبب تساقط الشعر المؤقت لدى بعض الأشخاص.
وأكد الخبراء أن بعض الفئات أكثر عرضة لآثار الماتشا على الشعر، وتشمل:
ـ النساء المصابات مسبقًا بنقص الحديد أو فقر الدم.
ـ من يعانين من غزارة الدورة الشهرية.
ـ النباتيين الصارمين بسبب انخفاض تناول الحديد الحيواني.
ـ الأشخاص الذين لديهم مشكلات في الجهاز الهضمي تعيق امتصاص العناصر الغذائية.
وفي المقابل، قدم المتخصصون عدة نصائح للحد من تأثير الماتشا على مستويات الحديد، أبرزها:
ـ تجنب تناول الماتشا خلال الوجبات الغنية بـ الحديد النباتي.
ـ تناول أغذية تحتوي على فيتامين C لتعزيز امتصاص الحديد.
ـ الابتعاد عن المكملات الغذائية المركزة المصنوعة من مستخلص الشاي الأخضر.
ومع ذلك، شدّد الخبراء على أن للماتشا فوائد صحية مهمة، فهي غنية بمضادات الأكسدة، وتساهم في تقليل الالتهابات، وتحسين استجابة الجسم للإنسولين، ودعم فقدان الوزن عند تناولها باعتدال.
وينصح الأطباء بضرورة متابعة صحة الشعر وإجراء فحوصات دورية لمستوى الحديد في الدم قبل افتراض أن الماتشا هي السبب المباشر وراء تساقط الشعر، لأن هناك عوامل أخرى قد تكون مسؤولة عن المشكلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أضرار الماتشا فوائد الماتشا تساقط الشعر عند النساء أسباب تساقط الشعر مخاطر الإفراط فی شرب تساقط الشعر
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.